السلام عليكم.
أقطن بالديار الأجنبية مع زوجي، وقد مر على زواجنا سنتان، ونحب بعضنا البعض، ونخشى الله، ونقوم بالفرائض ولله الحمد، ومشكلتنا أن عملية الدخلة لم تتم حتى الآن، وأظن أن السبب يكمن في أنه ينتابني خوف شديد واضطراب كبير كلما حاول زوجي الدخول بي.
وزوجي طيب جداً معي، ولا يضغط علي في أي أمر من الأمور، وعندما نحاول أن تتم الدخلة ينتهي بنا الأمر أن زوجي يتخلى عن المحاولة رحمة بي، وذلك لكي يكون أكثر استعداداً مرة أخرى، ولكن الوقت يمر دون نتيجة، وما عدا هذه المسألة فأنا أقوم بكل واجباتي كزوجة على ما يرام، وأقوم على راحة زوجي، وأكن له حباً واحتراماً وتقديراً كبيراً، ولكني أجد نفسي مرهبة من عملية الإيلاج دون معرفة سبب ذلك، فهل هو حب شديد لغشاء البكارة؟ أم هي حالة مرضية نفسية؟ أم هو ضرب من السحر أو مس من الجن؟!
وقد سمعت كثيراً منذ زمن عن الألم والدم الذي يحدث من جراء الدخلة، ولكني قرأت مؤخراً أن هذه إشاعات خاطئة، ولكن الشعور بالخوف ظل قوياً، فدلوني على السبب وساعدوني لحل هذه المشكلة، وهل توجد أدوية تساعدني للاسترخاء حتى تتم عملية الدخلة؟!
علماً بأني أحب زوجي وأخاف على حياتنا الزوجية.
فساعدوني وجزاكم الله خيراً.