أعاني منذ 9 أشهر من الكآبة والقلق النفسي، وقد ذهبت إلى طبيب نفسي ووصف لي دواء فافرين كدواء رئيسي، وديناكزت والبرانكس كدواءين مساعدين، وبعد 6 أشهر غيّر الفافرين بدواء آخر اسمه زيلاكس، وبعدها بشهر استبدل هذا الدواء بدواء آخر اسمه زولفت وبجرعة 100 غم يومياً، مع بقاء الدواءين الآخرين كدواءين مساعدين.
أعراض الكآبة بدأت معي منذ أن خطبت، وهذا الأمر يزعجني كثيراً؛ إذ إن مشاعري اختفت بسبب الكآبة، وأنا حالياً مقبل على الزواج، وأنا خائف جداً من هذه الخطوة.
أعترف أن أعراض الكآبة بدأت تخف تدريجياً، مع بقاء بعض المشاعر السيئة، وكثرة النوم مما يؤثر على عملي.
أفيدوني جزاكم الله خيراً، وآسف للإطالة.