أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : بعض الخطوات والأدوية لمعالجة الكآبة والقلق النفسي

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أعاني منذ 9 أشهر من الكآبة والقلق النفسي، وقد ذهبت إلى طبيب نفسي ووصف لي دواء فافرين كدواء رئيسي، وديناكزت والبرانكس كدواءين مساعدين، وبعد 6 أشهر غيّر الفافرين بدواء آخر اسمه زيلاكس، وبعدها بشهر استبدل هذا الدواء بدواء آخر اسمه زولفت وبجرعة 100 غم يومياً، مع بقاء الدواءين الآخرين كدواءين مساعدين.

أعراض الكآبة بدأت معي منذ أن خطبت، وهذا الأمر يزعجني كثيراً؛ إذ إن مشاعري اختفت بسبب الكآبة، وأنا حالياً مقبل على الزواج، وأنا خائف جداً من هذه الخطوة.

أعترف أن أعراض الكآبة بدأت تخف تدريجياً، مع بقاء بعض المشاعر السيئة، وكثرة النوم مما يؤثر على عملي.

أفيدوني جزاكم الله خيراً، وآسف للإطالة.

مدة قراءة الإجابة : 4 دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أيمن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

فقد وصفت نفسك بأنك تعاني من الكآبة والقلق النفسي، والكآبة حقيقة هي مرحلة من مراحل الاكتئاب نعتبرها أقل المراحل، وهذا يجب أن يكون أمراً مشجعاً لك، فعليك أن تكون إيجابياً في تفكيرك، وعليك أن تدير وقتك بصورة فعّالة حتى لا تترك أي مجال للقلق والكآبة، وعليك أن تمارس الرياضة، وكل فكرة سلبية تنتابك يجب أن تجد ما يقابلها من أفكار إيجابية، وتحاول أن تعضد وتوطد وتقوي الأفكار الإيجابية في داخل نفسك، وإن شاء الله كل فكرة إيجابية تبنى في داخلك سوف تكون محفزاً لك لمزيد من الأفكار الإيجابية والأعمال المفيدة بالنسبة لك وبالنسبة للآخرين.

أخِي الكريم! أقدم على الزواج وتوكل على الله، وأسأل الله تعالى أن يتم لك ذلك، ولا أرى أبداً أمراً يمنعك من الزواج.

بالنسبة للعلاج الدوائي، أنت الآن الحمد لله في حالة من التحسن، وهذه الأدوية حين تنطلق فعاليتها هذا هو المهم جدّاً؛ لأن الفعالية حين تنطلق لن تقف إن شاء الله تعالى أبداً، ونصيحتي لك هو أن تتوقف عن جميع الأدوية وتتناول فقط العقار الذي يعرف تجارياً باسم (زولفت Zoloft)، أو يعرف تجارياً أيضاً (لسترال Lustral)، ويسمى علمياً باسم (سيرترالين Sertraline)، تناوله بجرعة مائة مليجرام (حبتين) في اليوم، وهذه جرعة كافية وجرعة مفيدة تماماً.

أما ما ينتابك من نعاس وشعور بالتكاسل، فسوف يقل إن شاء الله تعالى بعد أن تتوقف عن الأدوية الأخرى، وبالنسبة للزولفت فهو دواء محايد لدرجة كبيرة، بمعنى أنه لا يؤدي إلى زيادة في اليقظة، أو يؤدي إلى زيادة في النعاس، ربما يكون استرخائياً في بداية العلاج، ولكن هذا أيضاً يختفي بمرور الوقت والاستمرار على الدواء.

إذن: استمر على هذا الدواء، ومارس الرياضة؛ فالرياضة تقلل بالطبع من النوم، وكن حريصاً على أذكار النوم؛ لأنها تعطي النوم الصحيح، وتعطي اليقظة - إن شاء الله تعالى – التي يريدها الإنسان في وقتها.

لا مانع أن تتناول أيضاً كوباً من الشاي أو القهوة المركّزة، فهذا إن شاء الله تعالى يزيد كثيراً من طاقات اليقظة.

هذا هو الذي أود أن أقوله لك، وأرجو أن تكون إيجابياً في تفكيرك، وإن شاء الله لديك الكثير مما هو إيجابي، ونسأل الله لك الشفاء والعافية، وكل عام وأنتم بخير.

ويمكنك مراجعة هذه الاستشارات حول العلاج السلوكي للاكتئاب: (237889 - 241190 - 257425 - 262031 - 265121 ) .
والعلاج السلوكي للقلق: (261371 - 263666 - 264992 - 265121 ).

وبالله التوفيق.

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
تداويت للتخلص من الاكتئاب ولكن لم أشعر بالتحسن 1285 الأحد 09-08-2020 06:15 صـ
لماذا استمرار القلق والاكتئاب رغم تغيير الدواء؟ 2984 الأربعاء 29-07-2020 04:34 صـ
كيف يتم استخدام دواء الرهاب والاكتئاب.. وكيف يتم إيقافة؟ 3527 الاثنين 27-07-2020 04:17 صـ
أريد تشخيص حالتي، فأنا أشكو من عدة أعراض نفسية. 4416 الثلاثاء 21-07-2020 06:18 صـ
ما علاقة دواء فافرين بالحكة الجلدية؟ 1262 الاثنين 20-07-2020 04:07 صـ