السلام عليكم
سبق لي أن بعثت لكم بأكثر من استشارة بخصوص الأفكار التي تأتي على الإنسان، وللتوضيح فهذه أرقام الاستشارات لتوضيح الوضع لتكون الصورة واضحة أكثر لديكم، وهي: (277567 و280938 و282597).
أنا الآن بين أمرين: الأول: الخوف أن تكون هذه الأمور من نفسي، أما الثاني على أن تكون هذه الأمور من الشيطان الرجيم.
فكيف أعرف أنها من نفسي أو من الشيطان؟ وكيف إن كانت من نفسي هل أحاسب عليها؟ وكيف يتم القضاء عليها؟
وأنا الآن أرى نفسي أنه أصبحت عقيدتي ليس كما أحب، أصبحت مشتت الأفكار بالنسبه لديني، فأنا أريد من نفسي أن تكون واضحة الصورة تماماً بالنسبة للعقيدة.
أما سؤالي لكم فأنا أريد القضاء تماماً على هذه الأمور، وأريد منكم أن تحدثوني عن العقيدة الإسلامية بالشكل الذي يكون لدى الإنسان التصور الواضح لعقيدته، فهذه الأفكار تركت أموراً لا أريد ذكرها خشية الوقوع فيها.
وأريد أيضاً أن توضحوا لي ما المقصد من الحديث الذي معناه (
ملاحظة: كنت أمارس عادة قبل النوم، هي بأني كنت أفكر بكثير من الأمور، منها الحلال ومنها الحرام، وعلمت أن هذا التفكير ممارسة خاطئة فأقلعت عنها، ولكن عند إقلاعي عنها لم أعان من هذه الأمور في وقتها، بل بعد إقلاعي أتت هذه الظنون وهذه الأمور، فهل هذه الأمور منها أم ليس منها؟ وهذا السؤال سألته في أحد استشاراتي لكم، وكانت الإجابة غير واضحة لي.
أخيراً: أريد سؤالكم كيف أرجع وأعدل وأصبح الإنسان المسلم الذي يحبه الله ورسوله بعد هذا العناء الذي أشعر أنه كان كفيلا بإزعاجي لفترة تزيد عن 5 شهور؟
وأنا من ثقتي بكم سألتكم وأسأل الله أن تكون الإجابة الوافية الشافية على أيديكم.
والله الموفق.