بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ كريم حفظه الله.
جهد طيب ومبارك -ما شاء الله تبارك الرحمن- المقدرة على إنقاص 11 كجم في زمن قياسي، وعليك الاستمرار في بذل المزيد من الجهد، ويمكنك الاستعانة بأفضل طرق الحمية وهي: تشمل حمية الصيام المتقطع؛ بحيث يكون العشاء في السادسة أو السابعة مساء، وأن يكون طعام الإفطار في العاشرة أو الحادية عشر من صباح اليوم التالي على أن تكون مدة الصيام 15 إلى 16 ساعة يوميًا، ولا مانع أثناء تلك المدة من شرب المزيد من الماء، وتناول المشروبات الساخنة لكن بدون سكر.
وأفضل حمية مع حمية الصيام المتقطع هي حمية البحر المتوسط، حيث تعتمد شعوب حوض البحر المتوسط في تناول الطعام على الخضروات والبروتين النباتي والحيواني، وينعدم لديهم تناول السكر ويكاد ينعدم تناول النشويات والمخبوزات، وتسمى حمية البحر المتوسط، ومع دمج حمية الصيام المتقطع مع حمية البحر المتوسط سوف يقلل الوزن دون معاناة -إن شاء الله-.
وقد يعود ارتجاع المريء إلى إصابة المعدة بالجرثومة الحلزونية، ويمكن تشخيصها من خلال عمل تحليل براز h-pylori antigen، وفي حال ثبوت التشخيص فإن لها علاجاً مناسباً للقضاء عليها، وإلى حين التشخيص يمكنك تناوب حبوب نيكسيوم 40 مج صباحًا على الريق، مع تناول شراب مضاد للحموضة بعد الوجبات.
والنغز والألم في محيط القفص الصدري خصوصا بعد سلامة الفحوصات، وأنت ما زلت صغيرًا في السن لا علاقة له بأمراض القلب، بل هي آلام وشد في الألياف العضلية؛ نتيجة الاتكاء أو حمل أشياء ثقيلة، أو الجلوس الخاطئ، ونتيجة للسمنة.
ولعلاج تلك الآلام من المهم ضبط مستوى فيتامين D من خلال تناول حبوب فيتامين D جرعة 50000 وحدة دولية مرة كل أسبوع، لمدة 16 أسبوعاً، مع تناول حبوب فيتامين B12 يوميًا قرصاً واحداً لمدة 4 شهور، مع تناول كبسولات celebrex 200 mg مرتين في اليوم، مع تناول حبوب باسطة للعضلات myolgen ثلاث مرات في اليوم لعدة أيام، والاستحمام بالماء الدافيء، ثم تبريد الماء لإكمال الاستحمام بالماء البارد؛ لأنه ينشط الدورة الدموية، مع تجنب الاتكاء وحمل الأشياء الثقيلة.
ولا داع للقلق أو الخوف حتى لا يتحول الخوف الطبيعي من الأمراض إلى خوف مرضي، ويمكنك العمل على ضبط مستوى هرمون سيروتونين المسؤول عن الحالة المزاجية بشكل طبيعي من خلال ممارسة رياضة المشي، أو إحدى الرياضات الجماعية مع الأصدقاء، بالإضافة إلى الصلاة على وقتها، وبر الوالدين، وصلة الرحم، وقراءة ورد من القرآن، والقراءة عمومًا لما تيسر لك من كتب، والدعاء والذكر، كل ذلك يحسن الحالة المزاجية، ويصلح النفس مع البدن.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)