السلام عليكم.
أصيب زوجي بمرض، فاضطررت للسفر معه إلى خارج البلاد، وتركت أطفالي الثلاثة مع أختهم من أبيهم، ومكثت شهرا وأسبوعا بعيدة عنهم، وأنا في حياتي لم أبتعد عنهم مثل هذه المدة، فكنت قلقة جدا عليهم، وعانيت من الأرق في أيام كثيرة، وقلق مستمر عليهم في فترة سفري، وعندما عدت وجدت أختهم قد أساءت معاملتهم، وحصلت ظروف وارتباك في المنزل مما زاد حالتي سوءًا، واستمر القلق معي لأكثر من أسبوعين.
ذهبت للطبيب، فكتب لي دواء (سيرتالين وميرتازبين)، ولكن السيرتالين أدخلني في نوبات قلق شديدة جدا، وأصبح الوضع أسوأ، فذهبت إلى طبيب آخر فأوقف مني السيرتالين، وكتب لي اميتربتلين ٢٥ مليجرام لمدة خمسة أيام صباحا ومساء، وبعد الخمسة أيام ضاعف جرعة المساء إلى ٥٠ مليجرام.
وسبحان الله بعد أن عدت من الطبيب وكان قد تكلم معي كلاما طمأنني، وأرشدني إلى الصلاة على الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وفي غضون ساعات عدت إلى طبيعتي، وانقشعت غمتي، وتحسنت بحمد الله حتى أنني رفضت أن آخذ (الامتربتلين)، ولكن أختي قالت لي: الأفضل تأخذيه وأخذته، وانتكست حالتي بسببه، حتى أنه بعد زيادة جرعة المساء دخلت في (سيرتونين سندروم)، وذهبت للطوارئ، وكنت آخذ (لوريزبام) لمدة خمسة أيام، مع إندرال، وأخذت (ميرتاز) لعلاج الأرق، ولكن في الآونة الأخيرة راودني القلق، وأرشدني طبيب آخر لزيادة جرعة (ميرتازبين) كانت ١٥ مليجرام وأصبحت ٣٠ مليجرام، ولكني لم أنم في تلك الليلة، وما زال الأرق مستمرا.
فماذا أفعل بارك الله فيكم؟