السلام عليكم
عندما كنت في عمر ما بين ١٦ والـ ١٧ أصابني وسواس قهري في ذات الله جل وعلا، وكنت صغيرة، ولا أعلم ما هذا الذي أصابني، واعتقدت أن الوساوس هي من نفسي، تدمرت حالتي وتغيرت أحوالي من الأفضل إلى الأسوء، إلا أني اعتدت على ذلك.
الآن عمري ١٩ سنة، وأعتقد أن لدي مسا، فعندما أنام أشعر بشخص يقوم بإمساكي، ولكن أصبح هذا أمرا طبيعيا، فلا أخاف بعض الأحيان، واعتدت على ذلك، والدي لم يقصر معي في شيء أبدًا، وعندما قلت لأبي أني أشعر بشخص يمسكني ازداد اهتمامه بي، وبدأت أستخدم هذه الطريقة لكي يهتم بي أكثر.
أكملت الثانوية، وقبل الثانوية كنت أنوي على تخصص طبي، ومجموعي يسمح لي لدراسة طب الأسنان، دعوت الله، ماذا أدخل في أي كلية؟ الله أرسل لي إشارات لدراسة كلية طب الأسنان، ولكن صادفتني مشكلة، ولم أدخل الجامعة، ولكن لم أهتم؛ لأني لم أدرس شيئا طبيعيا بالنسبة لي، ولكن؛ لأنه ليس لدي هدف، ولا رغبة في فعل أي شيء.
إضافة إلى أني أضحك كثيرا، واجتماعية وإيجابية مع الجميع، ولكن بداخلي حزن عميق بسبب ما مررت به وأني اعتدت على ذلك.
دائما أدعو الله وليس لدي يقين، أشعر أن هذا شيء خاطئ، لا أريد أن أموت وأنا ليس لدي يقين، هل هذا شيء يغضب الله مني؟ هل سأدخل النار؟ لأني ليس لدي يقين؟ أهتم جدا بمظهري الخارجي، لا أحب أحدا أن يقلل من شخصيتي، لا أسمح لأحد أن يستهزئ بي، أريد أن أدرس وأكون متميزة، أطمح لهذا كثيرا، لكن لا رغبة، ولا هدف لدي، لا يمكنني الذهاب للطبيب النفسي، أو أخذ علاجات.
إضافة لهذا أطلب من الله أن أكون ذكية لكي أفلح في دراستي، وأنا أغضب بسرعة كبيرة، وبعض الأحيان أشعر أني لا أحب أحدا.