السلام عليكم ورحمة الله.
مشكلة العائلة كلها هي أخي الكبير، وعمره 29 عاماً، وهو أصغر مني ومن كل البنات، ولكن جاء بعد البنات وقد رأى من الحب والدلال ما لم يره أحد، ووالداي بسيطان ومحبان ولم يقسوا عليه ولا على أحد منا، وخاصة والدي فهو رجل تقي وحنون ومكافح ومثال للأب الطيب والمعطاء، علمنا وربانا أحسن تربية والحمد لله.
نحن البنات مثال للأخلاق، وكما يريد، وتزوج منا خمسة وما زلت أنا وأختي، وأنا مطلقة من فترة بسيطة، ومشكلتي تشيب الجنين، ولكن من أجل العائلة ومن أجل والدي بالتحديد كتمت آهاتي وعبرت مشكلتي دون أن أسبب أي مشاكل لأحد، ولأنني والحمد لله مؤمنة وحاجة بيت الله ومحتسبة وعقلي كبير، وتحملت المسئولية منذ الصغر.
أخي هذا كتلة من القسوة والكره منذ أن كان صغيراً، وكلما كبر زادت قسوته وكراهيته لنا كلنا حتى والديه، ومر بمراحل كثيرة من الانحراف والمخدرات والعصيان، وميزته أنه خارج المنزل رجل بمعنى الكلمة، وخاصة في عمله، ولكن في البيت إنسان آخر، ويعلم الله أننا نعامله معاملة ممتازة وبدلال، ولكنه يغار من كل أحد أحسن منه، وحاولنا أن نعالجه بشتى الطرق والأساليب ولكن زاد في تصرفاته، وخاصة هذه السنة فهو دائماً وحيد ولا يكلمنا ولا يسأل عن أحد، وكلما وجد فرصة يهيننا ويسبنا ولا نستطيع الرد عليه لسبب واحد وهو أمي التي لا تريد أحداً يكلمه ولا يناقشه.
وهى تدافع عنه وهو مخطئ، وعذرها أنه لابد أن هناك من عمل له سحراً، وصدقني بكل إيماني وتعليمي بت أصدق لغرابة تصرفاته؛ لأنه حتى ولو كان يتعاطى فلن يعاملنا بهذه الطريقة، يا أستاذي! قد وصلنا معه لطريق مسدود وبتنا نتنفس الهم والمشاكل، وخاصة أنا التي لابد لي أن أتحمل أو أسمع ما لا يسمع.
وأبي صابر وعاجز على رده، وتركه لله، وهو يتحسر على أنه كبر في العمر ولم يترك لنا أخاً يعتمد عليه، بالعكس خائف منه علينا، بت أكرهه وأتمنى أن أخرج من البيت كيلا أراه، والمشكلة الأكبر أمي تعاملنا بقسوة من أجله، وهي تعرف أننا مظلومون، وهي تصر على أنه مسحور، فأرجوك قدم لنا النصح والحل، وكيف نعالجه لو كان مسحوراً؟