السلام عليكم.
كنت في صغري شديد الذكاء، وكثير التركيز وحفظ الأشياء(أماكن, أسماء, محادثات, إلخ..)، ولكن بعد وفات والدي -رحمه الله- وأنا في سن ال 14 كثرة الخلافات بين أخي الوحيد وأمي، وعجزت عن الإصلاح بينهما، وكلاهما يشكو الآخر لي.
نمى شعور الوحدة, فخرجت أبحث عن من يأنس وحدتي، وكانت عندي صديقة تطيب لي محادثتها، فيزول همي، ويخف حملي، ولكن بعد وصولي إلى الجامعة كثرت خلافاتنا بحكم بعدي عنها، والتغير الذي حصل في نمطي اليومي، فاختارت الابتعاد عني، وكانت تلك القشة التي قصمت ظهر البعير، فراقها كان الأشد قسوة علي، فهي كانت سندي ومؤنسي!
دخلت بعدها في عزلة عن العالم، وبكيت ليال طوال، ومن هنا بدأت مشكلتي.
لكي أتمكن من مواصلة حياتي اليومية والدراسية كان الحل أمامي هو نسيان ما حصل، والبدء من جديد, لكن تواصل معي النسيان إلى أن أصبح حالة مرضية, يشكل لي عائقا في حياتي المهنية والشخصية, فأصبحت أنسى المحادثات والمهام الموكلة إلي، وحتى الأفعال التي أنجزتها.
فهل من طريقة للخروج من هذه الأزمة?
جزاكم الله خيرا، وأثقل من ميزان حسناتكم، وشكرا.