السلام عليكم.
دكتور محمد: بداية أشكرك كل الشكر على ردك الجميل، ونصائحك الثمينة على استشارتي التي تحمل رقم 2392158، ولكنك لم تنصحني باستخدام أي علاج، بعد التفكير اقتنعت مجبرا أنني يجب أن أتناول أدوية للخروج من مشاكلي النفسية لأركز في دراستي ومستقبلي، وأتمنى أن لا تعيقني عن ممارسة حياتي اليومية.
إلى جانب الأعراض التي تم ذكرها في الاستشارة الأولى، سألخص لك الأعراض التي أعاني منها أيضا وتضايقني في حياتي اليومية، منها للتأكد من الأعراض، ومنها تصف لي العلاج المناسب -حفظكم الله-.
علما أنني تعرضت للعزلة الاجتماعية التي عانيت منها في الغربة والدراسة في الخارج لمدة خمس سنوات، مما أثر على علاقاتي مع الجميع، وفقدت مهاراتي الاجتماعية.
والأعراض هي كالآتي:
- ثقل في الرأس (علما بأنني سأجري عملية التهاب الجيوب الأنفية، وتصحيح الحاجز الأنفي خلال الفترة القادمة، والتي يمكن أن تكون سبب المشكلة).
- انعدام التركيز.
- كثر التفكير والتحليل.
- العصبية المفرطة أحيانا وفقدان السيطرة.
- صداع في الجانب الخلفي والعلوي من الرأس عند التفكير أو القراءة أو بذل مجهود ذهني بسيط.
- انعدام تقديري لذاتي.
- أشعر بالنسيان كثيرا، وعدم التركيز في القراءة، وقلة الاستيعاب والتركيز بالكتب الخاصة بمجال دراستي، وأشعر بالإجهاد من أقل مجهود ذهني، والذاكرة عندي أصبحت ضعيفة، فمثلا لو خاطبني أحد وطلب مني شيئا بمجرد أن ينتهي الحوار أبدأ أتذكر وأرتب اﻷفكار التي تحدث فيها.
- الخمول المستمر وكثرة النوم.
- إدمان العادة السرية للهروب من الواقع.
- انعدام القدرة على تحديد أهدافي، ووضع خطط لمستقبلي، والتردد المستمر في كل الأمور.
- وعند الجلوس مع أصدقائي أشعر بأنهم يلاحظون اضطرابي، فيزيد توتري، وأتمنى أن أرحل بعيدا لكي لا يلاحظ أحد حالتي، مما أثر على علاقاتي الاجتماعية والعائلية بدرجة كبيرة.
لا أدري هل هي مشاكل نفسية أم أنها ردة فعل عن مشاكل في المعدة أو القولون العصبي، فلدي أمل وإرادة للخروج من هذا كله والعودة لحياتي الطبيعية.
والله المستعان والموفق، وجزاكم الله عنا كل خير.