عنوان الاستشارة: ضيق في النفس وشهيق مستمر والشعور كأن الإنسان في حلم

2005-06-07 13:07:03


بسم الله الرحمن الرحيم

الابن الفاضل/ محمود حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


جزاك الله خيراً على ثقتك في استشارات الشبكة الإسلامية وفي شخصي الضعيف.


أيها الابن الكريم محمود! الشعور بضيق النفس، والشهيق باستمرار وكأنك تختنق، هي من صميم الأعراض الجسدية للقلق النفسي، حيث أن التوتر النفسي الداخلي يؤدي إلى توتر وانشداد عضلي لدى الإنسان، وأكثر العضلات التي تتأثر هي عضلات الصدر والبطن، ولدى بعض الناس عضلات الرأس.


أما الشعور الثاني، وهو كأنك في حلم، وأنك أصبحت متغيراً في ذاتك، هو أيضاً من السمات التي نشاهدها في بعض حالات القلق .


علاج هذه الحالات هو علاج القلق النفسي المصاحب، والذي يبدأ بعلاج أسباب القلق إن وُجدت، وضرورة مواجهتها خاصة الصعوبات الاجتماعية.


من وسائل العلاج الجيدة أيضاً ممارسة الرياضة، وما يُعرف بتمارين الاسترخاء، والتي تتمثل في الاستلقاء في مكانٍ مريح، ثم أخذ شهيق وزفير بعمق وبطء، وتكرار ذلك عدة مرات، ثم محاولة استرخاء عضلات الجسم بمجموعاتها المختلفة ابتداءً بعضلات القدمين، وانتهاءً بعضلات الفكين.


هنالك أدوية مختلفة وكثيرة لعلاج القلق والتوتر، ومن أبسطها الدواء الذي يُعرف باسم (موتيفال) وهو متوفر بمصر، وقليل التكلفة، ولا يحتاج إلى وصفةٍ طبية، أرجو أن تتناوله بمعدل حبة واحدة ليلاً لمدة أسبوعين، ثم حبة صباحاً ومساء لمدة ستة أشهر، ثم حبة واحدة ليلاً لمدة شهر آخر.


أرى أن الحالة لن تستمر معك كثيراً بإذن الله، فبعد انتهاء شهر من بداية الدواء وتنفيذ الإرشادات النفسية السابقة، ستجد أنك أصبحت أكثر ارتياحاً، ولكن من الأفضل أن تستمر على العلاج حسب المدة التي وصفتها لك.


أنا سعيدٌ جداً أن أسمع أنك قد تخلصت من المخاوف، وسيزول القلق عنك أيضاً بإذن الله.


والله الموفق.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت