الابنة الفاضلة/ Rema حفظها الله.
مرحبا بك -ابنتنا الكريمة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يوفقك وأن يصلح الأحوال، وأن يقدر لك الخير، وأن يحقق الآمال.
لا يخفى على أمثالك أن المؤمنة إذا تحيرت فإنها تسارع إلى الاستخارة التي فيها طلب الدلالة إلى الخير ممن بيده الخير، ولأهمية الاستخارة فقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعلمها لأصحابه كما يعلمهم السورة من القرآن، ثم عليك أن تطلبي من محارمك أن يسألوا عن الرجل، ويقتربوا منه، ويسألوا من يعملون معه، والرجال أعرف بالرجال، ونتمنى أن يزول ما في نفسك من الخوف والتردد؛ لأننا لا نريد لحياتك أن تبدأ بالخوف والتردد.
والطلاق لا يفرح به سوى عدونا الشيطان، فلا تستعجلي في طلب الطلاق، واعلمي أن القرار الناجح هو ما يبنى على نظرة شاملة، وتأمل في العواقب، وتفكر فيما تؤول إليه الأمور، مع ضرورة الاستئناس برأي الأهل ومن حولك، وثقي بأنك لن تجدي رجلا بلا عيوب، كما أنك لن تكوني خالية من العيوب فكلنا بشر، والنقص يطاردنا.
وهذه وصيتنا لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله أن يقدر لك الخير ثم يرضيك به.