السلام عليكم
جعلكم الله عوناً لأمة الإسلام والمسلمين.
عندي يقين في الله وثقة أن الله غفور رحيم، وأعاني من ذنب يؤرق نومي، أذنبه وأتوب مرة بعد مرة، وكأنني أصر على الذنب وأصر على التوبة!
سترني الله مرة بعد مرة ثم انكشف أمري وتبت ثم انكشف أمري وتبت، أخشى أن يكون قد غضب الله علي، ولا يقبل توبتي ودعائي.
الذي يحيرني أني أكون صادقاً في التوبة, والذي يؤرقني أن هذا أكثر ذنب يحملني الهم وضيق الصدر، وسرعان ما يحن قلبي لربي.
أملي في ربي كبير ألا يطردني من رحمته، لأن رحمته وسعت كل شيء، فكيف السبيل إلى التوبة النصوح؟ وما معنى أن الله قد كشف أمري؟
وجزاكم الله خيراً.