كتبت لكم سابقا استشارة بشأن حالتي النفسية، حيث كنت أعاني من الاكتئاب البسيط، ووصفتم لي السيروكسات 10 مل، ثم 20 مل، ثم 40 مل، ثم أخفض الجرعة إلى أن تصل 10 مل لمدة شهرين، ثم يوم بعد يوم، فاستمررت على هذا الجدول وتحسنت حالتي، إلا أنني في نهاية الشهرين الذي من المفترض أن أتناول فيه 10 مل أي بقي خمسة أيام على نهاية الجرعة توقفت عنه ممن تلقاء نفسي؛ لأن موعد زواجي بعد رمضان -إن شاء الله-، وبصراحة أنا لا أريد أن يعلم زوجي بمرضي، ولا أريد أن أتناول الدواء أمامه، وأرجو من الله تعالى أن يكون الزواج شافيا لي من الاكتئاب، وأن أبدأ حياة جديدة.
في الأسبوعين الأولين عانيت من آثار السحب، كصوت تشويش، واختلال في النظر، والانزعاج، ولكن الآن -الحمد لله- اختفت أعراض السحب، ولكنني في هذه الأيام بدأت أشعر بالحزن والرغبة في البكاء دون أي سبب، وبالإعياء، وفقدان حس السعادة، والشعور ببعض الخوف قليلا دون سبب، فأنا خائفة من عودة مرض الاكتئاب لي، أم هذه مجرد أعراض بسبب انسحابية الدواء؟ وكيف أتصرف في هذه الحالة؟ فأنا خائفة جدا، وهل الزواج فيه علاج لحالتي؟ أم الأفضل ألا أتزوج وأنا بهذه الحالة؟ لأنه اقترب موعد زواجي، وهل حالتي ستؤثر في زواجي وعلاقتي مع زوجي؟ وهل ما أحس به الآن يعتبر من الحالات الخطرة؟ فأنا قبل أخذ الدواء صليت صلاة الاستخارة، وبعدها لم أعد أطيق تناوله، فأنا أرغب أن أعيش طبيعية كالباقين دون دواء، ولكن ثقتي بنفسي معدومة، مع أن لدي الكثير من الصديقات اللاتي يحببنني -والحمد لله-، إلا إن حالتي في بيت أهلي ليست جيدة، ودائما ما تعطيني طاقة سلبية، والشعور بالوحدة والكآبة، أرجوكم ما الحل؟ وبارك الله فيكم.