أرجو الرد على الأسئلة من السادة المتخصصين:
السلام عليكم
كيف يعرف الشخص أن هرمونات الذكورة عنده طبيعية، وليس بها نقص أو انعدام، وبدون اللجوء إلى أي طبيب؟ هل توجد أي دلالات لذلك؟
هل يلزم أن كل من كان عنده نقص أو انعدام في هرمونات الذكورة أن يحدث له تغيرات حالياً، أو في المستقبل؟
فمثلاً: كان ينبت له شعر الذقن، واللحية، والشارب، ثم بعد ذلك حدث له نقص أو انعدام في هرمونات الذكورة، فهل معنى ذلك أنه لن ينبت له شعر ذقن، ولا لحية ولا شارب بعد ذلك، وسيصبح صوته ناعماً كالنساء، وجسده يشبه جسد النساء، ولن يقوى جسده، ولن تقوى أعصاب جسمه كلها، أم أن ذلك ليس شرطاً؟
هل إدمان الاستمناء، أو ضمور الخصيتين أو إحدهما ضموراً كاملاً، بحيث لا تنتج حيوانات منوية، ولا تنتج هرمونات الذكورة إطلاقاً، هل يسبب ذلك ضعف البدن، وعدم نمو عضلات الجسم وقوة أعصاب اليدين والقدمين أم أن كل ذلك يتوقف على مستوى الهرمونات، فإن كانت طبيعية فلا ضرر يسببه الاستمناء، أو الضمور في الخصية؟
هل يمكن أن تكون الخصيتان ضامرتين تماماً، وفاقدتين لوظيفتيهما بالكامل، ومع ذلك يكون مستوى الهرمونات طبيعياً أم أن هذا مستحيل؟
إذا كان هناك نقص أو عدم وجود أي هرمونات فى الجسم، فهل مهما مارس الإنسان التمارين السويدية اليومية لتقوية جسده، وتغذى جيداً، ونام جيداً، فإنه لن يوجد أي تحسن لا من الناحية الجنسية ولا الجسدية، ولا النفسية، ولن تقوى عضلاته، ولا أعصاب جسمه، وخصوصاً أعصاب اليدين والقدمين أم لا؟