البشرة الطبيعية لدي منذ الصغر بيضاء فاتحة اللون تميل بعض الشيء للاصفرار، كذلك زهرية وجافة أيضًا، أما الآن فقد أصبحت سمراء بها بعض الاحمرار، فبعض الأماكن تكون مائلة إلى الحمرة ويتغير الاحمرار بتغير الموضع، أما الأماكن التي بها السمرة فوجهي أسمر كثيرًا، وكذلك يدي إلى المرفقين وساقي من الركبتين، أما منطقة الصدر ومنطقة الساعد بالذات فهي بيضاء تختلف كثيرًا عن باقي الأماكن.
أما منطقة البطن أو الخصر أيضا فهي بيضاء، ولكن بدأت تميل تدريجيًا إلى السمرة، وأحيانًا كأن هذه السمرة مختلطة مع طبقة من الاحمرار، وأيضا منطقة الفخذ كأنها بيضاء، أو صفراء بها القليل من الاحمرار، فقدمي بيضاء، لكنها أصبحت سمراء، ولكن مثلا عندما تبرد أحيانا تصبح بيضاء، وأحيانا أخرى تصبح سمراء، وكذلك عندما أغسلها تصبح بيضاء، ثم تدريجيا بعد ثوان يبهت هذا اللون إلى أن ترجع إلى السمرة، وتميل إلى السمرة في يدي، وكذلك وجهي لونه غير ثابت، فمثلا عندما أضع يدي على خدي تصفر وتصبح بيضاء قليلا، ولون يدي أحيانا كثيرة يكون أسمر، وأحيانا تكون به بعض الحمرة كأنه حرقت، أو كأنها معرضة للشمس، ووجهي كذلك.
وألاحظ أن بشرتي حساسة للشمس؛ لأن حرارة جلدي ترتفع فور تعرضها لأشعة الشمس، ولا أستطيع مقاومتها.
أرجو منك يا دكتور مساعدتي بأن تصف لي أفضل كريم يمكنك تشخيصه لمشكلتي لإرجاع بشرتي إلى ما كانت عليه بدون أن يغير شيئا، أعني أن يكون طبيعيًا في علاجه ليرجع الجسم لطبيعته ولونه الطبيعي، ولا يسبب حساسية للجلد مثل ما يسببه المكياج من تجاعيد، وحساسية، أرجو أن تكون بيضاء فاتحة اللون كما كانت -إن شاء الله- ومتى يمكنني استعمالها قبل النوم، أم بعده؟
وأيضا أرجو منك أن تصف لي كريمًا واقيًا للشمس وشامبو يتناسب مع تشخيصكم لحالتي.
أخيرًا: أريد أن أستفسر عن العوامل المؤثرة أو المساعدة بعد الدواء مثلا، هل الرياضة جيدة؟ وهل الغسل بالماء البارد أو الدافئ يناسبني؟ وكذلك حول الغذاء الخضار والفواكه أو فيتامينات.