إن مادة (الاسبارتام) هي مادة تستخدم للتحلية بدل السكر؛ لأن مفعولها أقوى من السكر ب200 مرة تقريباً, ولذلك فإنها تغني عن استخدام كميات كبيرة من السكر, وهذا ما يفيد مرضى السكر.
قد تبين ولغاية الآن, بأن (الاسبارتام) مادة آمنة للاستخدام, سواءً خلال الحمل أو خارجه, ولذلك فإن منظمة الغذاء والدواء الأمريكية تسمح بتداولها وتناولها حتى في الحمل, أي يمكن للحامل والمرضع تناولها إن رغبت ولا ضرر, إن شاء الله.
للفائدة والتوضيح أقول: إن مادة (الاسبارتام) تتحول في الجسم إلى ثلاث مواد، هي:( الفنيل الانين -اسبارتيك اسيد-ميثانول) وهذه المواد كلها موجودة، وبشكل طبيعي في كثير من الأطعمة التي نتناولها يومياً, لذلك اطمئني، ولا داع للقلق بهذا الشأن.
الحالة الوحيدة التي تستدعي الحذر عند تناول (الاسبارتام) هي أن يكون لدى الشخص حالة مرضية، بحيث يكون جسمه غير قادر على استقلاب مادة (الفنيل الانين), وهذه الحالة المرضية نادرة, وعادة ما تشخص مبكراً في الطفولة.
بالنسبة لحبوب الكالسيوم والفيتامينات فيجب الاستمرار على تناولها طول فترة الحمل والإرضاع، فهذا أفضل، وإن كانت قياسات الجنين بالتصوير تتماشى مع حساب الدورة، فإن هذا يدل على أن الجنين ينمو بشكل طبيعي، إن شاء الله.
بالنسبة للثقل في أسفل البطن والشد, فإنه يجب التأكد من أن هذا غير ناتج عن تقلصات في الرحم, ولم يؤثر على عنق الرحم, ويجب عمل قياس لطول عنق الرحم ولقناته, إما بالتصوير التلفزيوني, أو بالفحص النسائي الداخلي, للتأكد من أن عنق الرحم ما زال مغلقاً, ولم يحدث فيه اتساع لا قدر الله.
إن تبين بأن عنق الرحم مغلق, فهنا يكون السبب في الثقل والشد, هو حدوث تمطط في أربطة الرحم والحوض, والأفضل لك الحذر والانتباه، وأنصحك بتفادي الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة, والاستلقاء دوماً أو النوم على الجانب الأيسر, مع الإكثار من شرب السوائل المفيدة والماء.
إن كنت تلاحظين بأن الشد والثقل يزداد بعد حدوث الجماع, فيجب التوقف عن الجماع في هذه الفترة, أو أن يتم مع استخدام العازل الذكري وبلطف شديد.
نسأل الله العلي القدير أن يتم لك الحمل على خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)