عنوان الاستشارة: خطوات تساعد على تفادي الغضب وتمالك النفس.

2013-04-29 04:46:15


هل من علاجٍ لمن يضخم الأمور، ويغضب بسرعة، ولا يستطيع تمالك نفسه فيعبر عن مشاعره بطريقة عشوائية، وفي الأخير يندم على ما فعل سواء كان هو الظالم أو المظلوم؟





شكرا لك على الكتابة إلينا.



إذا كنت أنت هذا الشخص فقد بدأت بالخطوتين الأولى والثانية على طريق الحل، الأولى أنك تدرك أن هناك ربما مشكلة، أو صعوبة تحتاج للحل أو العلاج.



والثانية أنك بدأت تسأل عن هذا الحل أو العلاج، فأحسنت.



ليس من السهل تغيير طبائع الشخص ومزاجه وما اعتاد عليه من ردود الأفعال، إلا أن هذا ليس بالمستحيل، وإنما هو متوفر وينجح فيه الكثير من الناس، وإلا فما الفائدة من قول الرسول الكريم لذلك الصحابي: (لا تغضب).



وربما الحل يتطلب شيئا من التأني في معرفة الواقع من حولك، وطبيعة الأشخاص والمواقف، فهناك الكثير من المهارات التي يمكنك اتباعها لتخفف سرعة ردة أفعالك، فمثلا يمكنك قبل أن تتكلم، أو تبدي رأيك في أمر ما أن تقرأ سورة قصيرة، أو تعدّ من الواحد للعشرة، أو تأخذ نفسا عميقا لعدة مرات قبل أن تعبر عما في نفسك من مشاعر ومواقف، كي لا تندم عليها.



ويمكن أن تسأل من تثق به من صديق أن ينصحك عندما يلاحظ أنك تسرعت، أو كان موقفك شديدا، وهكذا يتعلم الإنسان بالتدرج ضبط نفسه وغضبه وطريقة التعبير عن مشاعره.



وإذا أخطأت مجددا في مثل هذه المواقف، فأرجو أن لا تعتبرها نكسة كبيرة وتتوقف عن المحاولة، فهذه هي طبيعة تغيير السلوك، خطوتان للأمام وأحيانا خطوة للوراء.



ويمكنك مطالعة الاستشارات التالية حول الغضب276143 - 268830 - 226699



وفقك الله، ويسّر لك ما تريد، وجمّلك بالصبر الجميل.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت