السلام عليكم ورحمة الله
مررت بثلاثة أشهر في الحمل، وكان كل شيء طبيعيا، وعلى ما يرام في حملي، وفي نمو جنيني، ونبضه، وكان يوجد ماء في نهاية الشهر الثالث.
وفي نهاية شهري الرابع، وفي الأسبوع السادس عشر صدمتني الدكتورة بقولها بعدم وجود الماء، وأن الجنين في حالة خطرة، والجنين لن يصمد لي أكثر من أسبوع، وسألتها عن السبب، فقالت: ربما عيب خلقي، علما أن المشيمة سليمة، وطلبت مني تحليل AFP، وكانت النتيجة 294 نانو جرام لكل ملم، علما بأن وزني 50 كيلو جرام، وعمري 25 سنة، وطولي150سم.
وبعد انتظار أسبوع رجعت لها لي تقول لي: إن الجنين لا يزال ينبض، وأنه حي، ولكن نموه توقف في الأسبوع السادس عشر، وقالت لي أن أراجعها بعد أسبوعين، وفي فترة الانتظار توقف النبض، ومات الجنين فقط، ولا يوجد علاج لحالتي، وهذا ما أكده العديد من الأطباء، فهل حقا لا يوجد علاج لحالتي؟ وما سبب هذه الحالة؟ وهل سوف تتكرر معي مرة أخرى؟ وإذا كان يوجد علاج، فأرجو إفادتي به، وبمكان تواجده حتى لو كان هذا العلاج في الدول العربية المجاورة.
مع العلم بأنه ليس لدي أي أمراض وراثية، ولست مصابة بالسكر أو الضغط، وزوجي ليس من أقاربي، وهذا ثاني حمل لي، فأول حمل كان خاسرا في شهرين، ولقد شخصته الطبيبة بأنه كيس بدون جنين على الرغم من أني أشك في تشخيصه؛ لأني رفعت شيئا ثقيلا في بداية حملي ونزفت قليلا.
هذه كل قصتي وأنا متأسفة للإطالة، ولكم مني جزيل الشكر، وبارك الله فيكم.