السلام عليكم.
أنا شاب أبلغ من العمر 28 عاماً، ولدي شخصية قلقة جداً، أصبت ثاني أيام عيد الفطر بغثيان في بطني، وذهبت إلى استشاري باطنية، وأجرى لي منظاراً، وشخص الحالة بالتهاب حاد في المعدة، وتقرحات في المعدة، وقرحة صغيرة، وتقرحات في الاثني عشر، وأعطاني مجموعة أدوية، مضادات حيوية، وبنتازول، وحبوباً للتقرحات، خف الألم قليلاً ولكنه ملازم لي يومياً، بعدها بثلاثة أسابيع ذهبت إلى استشاري ثانٍ وقام بعمل منظار، وقال لي الاثني عشر نظيف تماماً،
والمعدة لا يوجد بها تقرحات، ولكن يوجد التهاب متوسط في المعدة، أعطاني بيرت ولم أستفد منه، ثم غيره إلى جاسيك، وإلى اليوم لا تزال الأعراض موجودة، وهي ألم في الصدر من اليسار، وأحياناً من اليمين، وحرقة الفؤاد، وأحياناً مثل المغص تحت، علماً اني عملت منظاراً سفلياً للقولون والمستقيم، وكل شيء سليم، ولا يوجد لدي جرثومة، وقد أخذ الاستشاري الثاني
عينة من المعدة، وحللها، وكانت سلبية، كذلك أعاني من ضعف الشهية، واتبعت حمية، فقدت على إثرها 7 كيلو من وزني.