أعتقد أن الواحد لا يضع سؤاله إلا وقد أصابه الإحباط واليأس.
أنا طالب أدرس في الخارج وقعت في المحرمات من زنا وخمور، عمري ما عرفت أن ألتزم في الصلاة لأكثر من أسبوع حتى في رمضان للأسف، كلما حاولت أن أقرب من ربي أبعد عنه أكثر، حاولت أن ألتزم وأصلي القيام وأدعو، ولي على هذا الحال أربع سنوات، ولم أستطع أن أخرج من الحال التي أنا فيها.
كنت طالبا مجتهدا، والآن صرت مهملا، ولم أستطع أن ألتزم في أي شيء أكثر من مرة، أرادوا فصلي من الجامعة بسبب إهمالي وأنا والله أمكث طوال الليالي بوضع لا يعلم به إلا الله.
الخمر شربته مرتين، ولم أعد له، لكن الزنا لم أنته عنه إلا منذ فترة بسيطة، كل يوم أحاول أن أبدأ صفحة مع نفسي.
حاولت بكل الطرق، وأهم ما أركز عليه علاقتي مع ربي، لكن لم أستطع أن ألتزم، وتولد شعور عندي بأني إنسان لا فائدة مني، ولا من وجودي، كثيرا أفكر أن أنتحر ويكفيني ذنوب، هل هناك أمل أن أرجع إنسانا مثل الأول حتى في الدراسة؟
مستقبلي يتدمر أمامي، وأنا والله لم أعد أعرف كيف أتصرف؟ وعلاقتي مع الله عمرها ما استمرت، أشعر بالعجز.