رغم علمي أنّ الله بائن عن خلقه غير حالّ فيهم، فإنّي أعيش وأعبد الله على أساس أنّه حالّ في مقدمة رأسي و متحد معي يراقب أفكاري وخواطري، لا أعبده كغيب بل كحقيقة وشعور داخلي.
أرجو عونكم..
أنا متأكد أنّ ما أشعر به خلقته بنفسي، إذ كنت أبحث عن اليقين التام بالبعث ووجود الخالق، كنت أبحث على أن يقذف الإيمان إلي، إذ مررت بمرحلة شك طويلة فقلت مع نفسي أنّه بالصلاة والاستغفار ربمّا أجد اليقين، وفجأة جاءني شعور وإحساس أنّ الله حلّ في مقدمة رأسي.
للأسف كل محاولاتي للتخلص من هذا الوهم عن الله في مقدمة رأسي تبوء بالفشل، لست أدري ما علي فعله إذ أعرف أنّي متوهم، ولكنّي لا أستطيع دفع هذا الإحساس عنّي.
أكتب لكم رسالتي وأنا في أمس الحاجة للحصول على الجواب الشافي.
زيارة الطبيب أو شراء أي دواء متعذر قطعيّا بالنسبة لحالتي المادية، أملي بعد الله فيكم.