أنا شاب أبلغ من العمر 20 سنة، أصبت بمرض يقولون إنه الوسواس القهري، منذ عامين وأنا أعيش في عذاب.
جاءتني هذه الأعراض في العشر الأواخر من رمضان، ومنذ عامين في الليلة التي بدء لي هذا أحسست بضيق في صدري وخوف، وعندما قمت إلى السحور انغلقت شهيتي، وفي صباح ذلك اليوم بدأت أفكار خبيثة عن الله والسب وشتم للذات الإلهية، وأصابني الشك في الدين، وأصابني منذ ذلك الوقت خوف شديد، وأصبحت منعزلاً عن الأصدقاء والأحباب، وأدخل إلى بيت مظلم وأنام فيه طيلة 20 يوماً، أكل قليل، وضيق شديد، وخوف كثير!
سألت بعض الإخوان قالوا لي لا تنتبه لهذه الأفكار، ولكن لا أستطيع؛ لأنها تسيطر عليّ بشكل كبير، وبعد ذلك تأتيني أفكار أخرى مثل هل سيبقى معي هذا الخوف طيلة حياتي؟ هل سأنتحر في آخر المطاف؟ وهذا يزيد من خوفي بشكل كبير، وبعد ذلك ذهبت عند طبيبة نفسية بعد أن أقنعت أمي بذلك بشق الأنفس، ذهبت عند الدكتورة وأعطتني أدوية مثل فلوكسيت 20 مج والابراكس 0.5 مج لم أتبعه بانتظام بسبب قراءتي لبعض المقالات أن الأدوية لا تعطي أي مفعول، وأن هذا المرض ليس له دواء.
الآن أنا أريد أن أعيش مثل أي إنسان عادي، هناك بعض الناس والأطباء نفسهم يقولون هذه أعراض عادية من أجل أن يهدأ المريض فقط.
عندما أقرأ بعض المقالات من بعض الأشخاص أنهم أصيبوا بهذا الوباء مند 20 و30 سنة يزداد خوفي، وأقول في نفسي لا يمكن أن أصبر هذه المدة كلها، وأفكر في الانتحار، وأخاف من أن أنتحر لأن هذا المرض يبقى لمدة طويلة، وعندما أرى شخصاً أنتحر أو منعزلاً لمدة طويلة أقول في نفسي إني سأفعل مثله، وهذا يزيد من عذابي الشديد والضيق والكآبة الشديدة، وقد سقطت في الدراسة بسبب هذا.
أرجوكم ساعدوني، هل هذا المرض لا يوجد له علاج؟
أجيبوني بدون أن تشفق مني، أريد أن أعرف الحقيقة، وهل يمكن لشخص أن يعيش وأن يتزوج ويعيش بسلام أم هذا مستحيل؟ وهل الأدوية تعالج هذا أم أنها مجرد مهدئ فقط؟ وهل ينتحر الذي فيه هذا الوسواس؟
إذا كان يعالج فهل يعالج بصفة نهائية أم يبقى مع الإنسان دائماً؟ وهل الأطباء لم يجدوا المسبب لهذا المرض؟ حيث سمعت أن الأطباء القدامى وحتى المعاصرين لم يجدوا السبب لهذا المرض! ولا حتى الأدوية، وهذا يجعل المرضى به في عذاب كبير.
أرجوكم أن تساعدوني، وشكراً وسامحوني.