أعينوني من فضلكم أعانكم الله، وفتح لكم أبواب فضله.
أنا لدي الوسواس القهري، تأتيني أفكار تسيطر علي، بحيث كل شخص أتعامل معه رجالا أو نساءً أراه وكأنه يعمل الفواحش من الزنا، وغير ذلك أعاذنا الله من هذا الذنب العظيم، وهذا الأمر يزعجني كثيراً مما جعلني كثير الإنزواء، وقليل التركيز، وأثر على مستواي الدراسي في الجامعة.
في بلدي لا يمكن الحصول علي دواء بروزاك إلا بالذهاب للطبيب، ذهبت لطبيب نفسي فكاد أن يفتنني عن ديني، قال لي يجب عليك الخروج من التحجر، ( أي التمسك بتعاليم الدين!)، قال لي اذهب إلى الفنادق و جالس السياح وتحدث مع المتبرجات! نسأل الله العافية.
قال لي أنت أغلقت على نفسك، لذلك تعاني من هذا الوسواس، وهذا من التخريف لأني كنت مصاباً بهذا الوسواس حتى قبل أن ألتزم.
أعطاني دواء بروزاك، وقال لي كبسولة في اليوم، وقال لي عد بعد 15 يوماً، ولم أرجع له، يكفيني ما سمعت من خرافاته انا واصلت أخذ كبسولة في اليوم لمدة شهر هناك تحسن طفيف هل أواصل أخذ الدواء بنفس النمط، أم يجب أن آخذ كبسولتين في اليوم؟ أم يكفي هذا التحسن الطفيف و أتوقف عن الدواء؟
و جزاكم الله خيراً.