أنا متزوجة منذ 6 سنوات. عندما كتبنا كتابنا زوجي لم يدفع لي أي مهر ولا مقدم، ولا كتب لي أي مؤخر في عقد الزواج، كتب فقط على الصداق المسمى بيننا، وذلك لأن حالته المادية كانت سيئة، ولأن الأهل يريدون أن يطمئنوا على حالة بناتهم من خلال المهر والمؤخر, في الحقيقة كذبنا عليهم وقلنا لأهلي إن زوجي كتب لي مبلغاً كبيراً، وحددناه لهم.
نعرف أننا أخطأنا بكذبنا عليهم، ولكن اضطررنا لفعل هذا، كي لا يكون هنالك أي مشاكل، ومعلوماتي تقول إن المؤخر دين على الرجل، ويجب أن يدفعه للزوجة في أي وقت وليس بالضرورة عند الطلاق.
أسئلتي هي:
1. هل أخطأنا عندما لم نكتب أي مؤخر، وهل زوجي عليه أي التزامات تجاهي من ناحية المهر والمقدم والمؤخر؟
2. هل علينا أن نفعل أي شيء تجاه أهلي بالنسبة لكذبنا عليهم من ناحية المهر، فنحن استغفرنا ربنا على هذا الخطأ؟
من ناحية أخرى لدي سؤال عام، هناك اثنان أعرفهم قاموا بعلاقة غير شرعية عندما كانوا مخطوبين، وكان هذا يوماً في شهر رمضان المبارك، ولكنهم الآن متزوجون وقد ندموا على فعلتهم ندماً شديداً، وتابوا إلى الله عز وجل، وعرفوا خطأهم، فهل عليهم أن يدفعوا أي كفارة؟
شكراً جزيلاً على مساعدتكم وجزاكم الله كل خير.