كل يوم بعد الساعة 8:00 بتوقيت مكة أحاول أن أرسل لكم, ولكن يظهر لي خطأ في الصفحة, فما أعرف هل الخطأ من جهتي أم من الإعدادات؟
أنا شاب عمري 26 سنة, وأرغب في الزواج, ولكني مازلت أعاني من مشكلة هي: الرعشة في يدي عندما أكتب, أو أريد تناول فنجان القهوة, أو القيام بأي عمل يتطلب سكون اليد, حيث ظهرت هذه المشكلة عندي منذ أيام الطفولة, فقد كانت تظهر بعض علامات الرجفة في يدي عند الكتابة على السبورة (لوحة الكتابة في الصف ), ولكن في أيام الثانوية بدأت استخدام إندرال فتحسنت حالتي بعض الشيء, وداومت على استخدام الإندرال لمدة ثمان سنوات, فمرة أزيد الجرعة إلى 40 جرامًا, وفي بعض الفترات أنقصها إلى 20 جرامًا, ولكن لم تغب عني الرعشة بشكل كامل, فعرضت نفسي على عدد من الأطباء فقاموا بإجراء بعض الفحوصات مثل الغدة الدرقية, وغيرها لا أذكرها, ولكن كانت جميع الفحوصات سليمة 100%, ومن خلال بحثي على شبكة المعلومات أخذت أقتنع بأني مصاب بالرعشة الأولية ( Essential tremor ), حيث إن أبي وبعض إخوتي يعانون من الرعشة في أيديهم, ولكن بدأت تظهر عندي بعض التوترات من الدواء (إندرال ), وعدم الاقتناع بفائدته, ففي كل صباح أشعر بالقلق عندما آخذ حبة الإندرال؛ لأني أشعر أنة يذكرني بحالتي كل يوم, وأصبحت عبدًا له, لذلك قبل ستة أشهر توقفت عن تناول الإندرال فساءت حالتي كثيرًا, ولكني أخذت أقاوم نفسي, وأحاول إقناعها أن هذه مجرد توهمات أنا أختلقها, وبحمد الله تحسنت بعض الشيء, ولكني ما زلت أعاني من الرعشة في اليدين والقدمين, وفي بعض الأحيان أشعر ببعض الرعشة في رقبتي, علمًا أني شخص اجتماعي, أصلي في المسجد, وفي بعض الأحيان أصلي بالناس, وأزور الأقارب بشكل أسبوعي, وأشارك في الجمعيات الخيرية, ولي عدد كبير من الأصدقاء -ولله الحمد-.
هل يوجد دواء فعال يمكن أن أستخدمه على فترات طويلة كالإبر وغيرها؟ لأني -من خلال تجربتي مع الإندرال- لا أحب الداء اليومي.
وهل يجب عليّ أخذ الأدوية بصورة مستمرة طوال حياتي؟
وهل لها تأثيرات جانبية على المدى البعيد؟
إذا لم يكن يوجد علاج غير الدواء اليومي فأرجوكم اشرحوا لي طريقة استخدامه, مع طرق تجنب حصول الآثار الجانبية للدواء على المدى الطويل.
ما رأيكم في استخدام إندرال 80؟
وهل حالتي تحتاج لهذا الدواء فمع استخدامي إندرال 40 جرامًا مازالت الرعشة عندي؟
وجزاكم الله عنا خير الجزاء, وأدخلكم جنات الفردوس, آمين.