لم أعد أستمتع بالطعام كالماضي, فأنا أشعر بضيق نفس وخاصة عند تناولي الطعام، وأرتاح عند التثاؤب، مع أني قست نسبة الأوكسجين عبر جهاز الأصبع آلاف المرات والنتيجة 97, 98, 99 يقولون لي طبيعية، فما الذي يحدث لي؟
لقد أصبح تناول الطعام مهمة شاقة لا أصدق متى أنهيها.
منذ فترة كنت أعاني منه طوال الوقت ولكن ليس لدرجة أني أستيقظ من نومي بسببه, ذهبت عند طبيب عام وأنا أبكي، فحصني وبالسماعة فقط، وأخبرني أنه التهاب بلعوم واحتقان أنف، وأعطاني دواء التهاب وبخاخ للأنف، وأنا لا أشعر بشيء غير ضيق النفس، وبعد أسبوع راجعته وقال أني بأفضل حال، وفحص تنفسي بالسماعة فأخبرته أن ضيق النفس لم يختف، وأني لا أزال أشعر به، فهل هو بسبب نفسي علي تجاهله أم ماذا؟ فقد أخبرني الدكتور أن أتجاهله؟! فكيف أتجاهله وأنا ربما أكون مصابة بمرض خطير أو مرض ما في الغدد أو الهرمونات؟ وهل لها علاقة؟
والآن بعد أشهر ما زلت أشعر به خصوصاً عند تناول الطعام، ولكن أنساه في حياتي العادية أحياناً، ولا أعرف ماذا أفعل كيف أعود إلى حياتي الطبيعية؟
فما هو سبب ضيق التنفس الذي أعاني منه؟
وهل يجب القيام بتحاليل أو صور أو زيارة طبيب مختص؟
أرجوكم ساعدوني أنا قلقة جداً وأشعر أن أيامي أصبحت معدودة.
وشكراً