السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
ففي حال تم تشخيص المبايض عند السيدة، فيجب عدم اللجوء إلى عملية المنظار لعلاج التكيس من البداية, وإنما يجب البدء بالعلاجات الدوائية أولاً ولمدة كافية.
لذلك لا أرى أي داع للجوء إلى عملية المنظار عندك من الآن, وأرى أن يتم البدء بالمنشطات المبيضية مثل الكلوميد, وتحت إشراف طبي دقيق, بحيث تتم زيادة الجرعة بشكل تدريجي كل دورة شهرية إلى أن تحدث الاستجابة، وبعد ستة أشهر إن لم تحدث استجابة على الكلوميد, فيمكن هنا الانتقال إلى استعمال الإبر, وأيضاً يجب أن تزداد جرعة الإبر بالتدريج كل شهر, إلى أن يتم الحصول على الجرعة المناسبة، وخلال العلاج يمكنك الاستمرار على تناول حبوب الغلكوفاج بانتظام، وبالجرعة العلاجية التي هي (500) ملغ ثلاث مرات يومياً.
في أغلب الحالات وبالصبر والمثابرة تحدث الاستجابة على الأدوية المنشطة عند من لديها تكيس في المبايض, فلا تكون هنالك حاجة إلى عملية المنظار، وفي حالات قليلة جداً هي التي تحتاج إلى عملية المنظار لعمل ثقوب في المبيض, وهي عملية يتم اللجوء إليها بعد التأكد من فشل العلاج الدوائي.
إن المنشطات لا تزيد تكيس المبايض، بل هي تعتبر علاجاً للتكيس, لكنها قد تؤدي إلى تشكل كيسات على المبيض, وهنالك فرق بين ما نسميه (حالة التكيس ) والتي هي حالة أجربة البويضات المنحبسة في المبيض، والغير قادرة على التطور, وبين ما نسميه (الكيس على المبيض ) وهو الكيس الذي يتشكل أحياناً بعد كبر جراب البويضة، وفشل البويضة بالخروج منه, أو الذي قد يتشكل بعد خروج البويضة من جرابها إلى جوف الرحم وبقاء الجراب نشطاً مفرزاً، فيتضخم ليحدث كيساً.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب، وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)