السلام عليكم
أنا فتاة أبلغ من العمر 24 عاما، قبل عام عرض علي شاب كان زميلا لي في الجامعة أن يتقدم لخطبتي، وفي بداية الأمر كنت أرفض لعلمي بإصابته بمرض السكري النوع الأول منذ الطفولة (منذ 15 عام), ولكنه كان متمسكا بي، ووسط لي العديد من صديقاتي، وبالفعل تقاربنا من بعضنا كثيرا.
ولخوفي من أن يكون المرض وراثي استشرت صديقة لي طبيبة، وقرأت عن الموضوع وتأكدت أن نسبة انتقاله للأطفال بسيطة (8%)، وأن الأطفال يكونوا حاملين لجين المرض لكنه لا يصيبهم. وعلى أساسه وافقت عليه، وتعلقت به كثيرا خلال العام الماضي، وهو ذو دين وعلى خلق, ولكنه لم يستطع أن يتقدم إلى والدي لظروف في المنزل, حتى الشهر الماضي, وفي بادئ الأمر وافق عليه أبي وأعجب به جدا، ولكن حدث سوء تفاهم، حيث أن أبي علم متأخرا بإصابته بالسكري، مع العلم أن أمي وجميع إخوتي يعلمون بالأمر، كما أن الشاب صريح جدا في موضوع مرضه، وقال أنه أخبر أبي في لقائه، ولكن أبي لم يسمعه, والمشكلة الآن أن أبي أصبح يرفضه لمرضه ولخوفه وحرصه الشديدين علي, كما أن له في أسرته وعلاقاته تجارب سيئة مع مضاعفات المرض, كما أنه استشار بعض الأطباء، وأيضا نصحوه بالرفض, ومع أن أبي والحمد لله يعتبر من الملمين في أمور الدين، ويصلي جميع صلواته في المسجد، ويؤمن بقضاء الله وقدره، إلا أنني لم أستطع إقناعه, وبعد مشاورته لأعمامي وافقوه الرأي لخوفهم من المرض ومن دون اعتراض على شخصه, وأصبح أبي يقول لي دائما مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((نحن قوم نفر من قدر الله إلى قدر الله)) وأنا من خوفي من عقوق والدي وغضبه اضطررت إلى إخبار الشاب برفض أبي وأعمامي، وعند إصراره لمعرفة سبب الرفض اضطررت إلى الكذب عليه خوفا على مشاعره, ولكنه مازال متمسكا بي، ويتصل أحيانا ليخبرني أنه يريد أن يقابل أبي مرة أخرى, ويعتقد أن أبي وأعمامي ظلمونا برفضهم.
ما هو رأيكم وماذا أفعل أرجو المساعدة؟؟
وشكرا على هذا الموقع والمساعدة.
أرجو عدم نشر اسمي أو البريد الالكتروني.