السلام عيكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الدكتورة الفاضلة رغدة! أرجو أن تكوني بخير، ولدي استفسار عن موضوع قرأته في النت؛ لأن الأمر يهمني كثيراً، ما قرأته هو: (يتم إيقاف الجماع بعد اليوم العشرين، وحتى يتبين الحمل؛ لأن إيلاج العضو الذكري قد يدمر البويضة، وتسقط، وأيضاً -وهذا الأهم- لأن السائل المنوي يحتوي على ماده تسبب انقباضات للرحم، وهذا غير مرغوب، وأيضاً ابتعدي عن النشوة الجنسية والوصول للذروة؛ لأنها تولد انقباضات على الرحم، وإفرازات من المهبل تضر الإخصاب، والمهم والضروري في البرنامج أن تبتعدي عن شرب أو أكل كل شيء ساخن، مثل الشوربة الساخنة، والشاي، والقهوة، وشاي الأعشاب، وكل شيء ساخن ابتعدي عنه، وابتعدي أيضاً عن الاستحمام بالماء الساخن؛ لأن الماء الساخن أو المشروب الساخن يرفع حرارة الجسم، ويولد دفئاً على الرحم فتموت الأجنة – لا سمح الله-).
هل فعلاً يجب تجنب الجماع بعد اليوم الـ20؟ وتجنب المصادر التي تزيد من حرارة الجسم؟ ففي الدورة السابقة تأخرت الدورة عندي يومين، وكنت متفائلة بالحمل؛ لأنه زادت عندي الإفرازات بشكل غريب، مع ألمٍ أسفل الظهر، وفي اليوم الثالث من تأخرها كنت في جنازة عائلية، وجلست لمدة (5 ساعات) متواصلة على مقعد ثوبه مصنوع من الألياف الساخنة جداً، حتى شعرت بحرارة في حوضي، وبعد ذلك قمت ولم ينزل مني أي شيء، وصليت الظهر، وأعطونا شوربة ساخنة، وشربتها، وبعدها أحسست بشيء نزل مني، ولما ذهبت لأنظر كانت الدورة نازلة وبدون سابق إنذار، مع ألم، مع العلم أن دورتي تسبقها إفرازات بنية لمدة يومين، ولا يأتي الألم إلا بعد اليوم الثاني من الدورة.
آسفة على الإطالة، لكن ما هو رأيك يا دكتورة؟ وهل كان إسقاطاً مبكراً دون أن أعلم بسبب الشوربة والمقعد الساخن؟ وبماذا تنصحينني بعد اليوم الـ20 من الدورة؟ للحفاظ على الحمل في حالة ما إذا تخصبت البويضة؟ وهل نتجنب الجماع بعد هذا اليوم ونتجنب مصادر الحرارة؟ ولك كل الخير والجزاء.