الذين يسيئون فهم الدين أخطر عليه من الذين ينحرفون عن تعاليمه

إذا عظمت مساوئ زوجتك في عينك فاذكر محاسنها وقلَّ أن توجد زوجة ليس فيها بعض المحاسن

لم يرضهم حكم الله في أموالهم فسلَّط عليهم من يحكم فيها بحكم الشيطان

لا تصاحب الأحمق بحال، فإنك لا تستطيع التحامق معه، وهو لا يستطيع التعاقل معك، والأول شرٌّ لك، والثاني خارج عن طبيعته

حين تصبح الأعياد الدينية تقاليد قومية، تفقد في النفوس معناها، وفي المجتمع آثارها، وتصبح فرصة للراحة أو العبث

من علامة لطف الله بعبده، أن يسهل له العسير، ويرضيه باليسير، ويقرب له البعيد، ويجنبه من الآلام ما لا يستطيع تحمله

مهما اشتدَّت آلامك، لفوات ما تحب من صحة أو مال أو خير؛ فإن ما بقي لك من نعم الله عليك، رأس مال كبير لمسرَّات لا تنتهي

لكل شيء محبوب ثمن، فثمن الحرية بعض القيود، وثمن الاستقامة بعض الحرمان، وثمن الكرامة بعض الاضطهاد، وثمن الثراء بعض الحسد، وثمن السلامة بعض الأذى

عامل ربك بالخضوع، وعامل أعداءه بالكبرياء، وعامل عباده بالتواضع

إذا خوفك الشيطان من الفقر، فردَّه بالرزق المكتوب {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها}

أعن ولدك على برك بثلاثة أشياء: لطف معاملته، وجميل تنبيهه إلى زلاَّته، وحسن تنبيهه إلى واجباته

لا تمتدح إنساناً بالعلم حتى ترى كيف يحل مشكلات المسائل، ولا بحسن الخلق حتى تعاشره، ولا بالحلم حتى تغضبه، ولا بالعقل حتى تجربه

من آمن بمراقبة الله لم يكن من المخادعين،ومن آمن برزقه لم يكن من الطامعين ومن آمن بعدالته لم يكن من الظالمين، ومن آمن بوعده لم يكن من المتقاعسين، ومن آمن بوعيده لم يكن من المخالفين

لولا إيماننا بخلود الحق لحسدنا أهل الباطل أو كنا منهم ولولا إيماننا بقسمة الرزق لكنا من الجشعين ولولا إيماننا بالمحاسبة عليه لكنا من البخلاء أو المسرفين

لولا الهوى لصلح مَنْ في الأرض جميعاً، ولو صلحوا جميعاً لما استحقوا الموت، ولو عاشوا جميعاً لما وسعتهم الأرض

أنفع ثروة تخلفها لأولادك: أن تحسن تربيتهم وتعليمهم،وأبقى أثر منك ينتفعون به بعد موتك: علمك وخدمتك للناس

لا يُعرف فضل النعمة إلا بعد زوالها، ولا فضل العالم إلا بعد فقده، ولا موت المصلح إلا بعد موت أقرانه، ولا قيمة العظيم إلا بعد قرون من تفقد المجتمع له