العلم عندما يفقد الإخلاص لله والرفق بالعباد يثير الفرقة ويقطع ما أمر الله به أن يوصل

نجاح الأمم فى أداء رسالتها يعود إلى جملة ما يقدمه بنوها من أعمال صادقة

إن هذه العودة الظافرة التى يفرح الله بها هى انتصار الإنسان على أسباب الضعف والخمول، وسحقه لجراثيم الوضاعة والمعصية، وانطلاقه من قيود الهوى والجحود، ثم استقراره فى مرحلة أخرى من الإيمان والإحسان، والنضج والاهتداء

كرم الإسلام المنتصبين لأعراض الدنيا وواسى المتعبين مواساة تطمئن بالهم وتخفف آلامهم

أفضل ما تصون به حياة إنسان أن ترسم له منهاجاً يستغرق أوقاته، ولا تترك فرصة للشيطان أن يتطرق إليه بوسوسة أو إضلال

نحن المسلمين نصحو وننام، ونغدو ونروح، وفي أعماقنا إحساس بأن قلوبنا تدق، وعيوننا تبصر، وأيدينا تتحرك بقدرة الله، إحساس بأن الليل يُدبر، والصبح يتنفس، والكون كله يدور وفق قوانين محكمة بقدرة الله البون بعيد بعيد بيننا وبين الملحدين

الإخلاص العميق ألزم ما يكون لميادين العلم والثقافة

الكرامة فى التقوى والسمو فى العبادة والعزة فى طاعة الله

يجب أن نحاذر من الإساءة إلى المرضى والاستهانة براحتهم فإن القسوة معهم جُرم غليظ

إن من خصائص القيادات الروحية الكبرى أنها تقدح زناد النشاط الإنسانى فيمن اقترب منها، وتطلق قواه الكامنة ليخدم الحقيقة الكبرى فى حدود ما أوتى

الإسلام شديد الحرص على أن تكون شعائره العظمى مثابة يلتقى المسلمون عندها ليتعاونوا على أدائها

الذين يستنزلون اللعنات على غيرهم لأتفه الأسباب يتعرضون لبلاء جسيم

إن تاريخ النزول وسببه جزءان لا يمكن تجاهلهما في تكوين المعنى وإيضاح القصد

الحق أن الإنسان يكابر حين يرحب بالمصائب، لأنه أسير لنظام الأعصاب فى أغلب الأحيان ومن الخير له أن يسأل الله العافية وأن يتجنب التعرض للامتحان، فقد يضعف عن مواجهة ما يشتهى من المصاعب، ويعرف بعد الانزلاق فى هوة المكاره أن العزيمة قد تفتر أو تخون

مناط الوفاء والبر أن يتعلق الأمر بالحق والخير وإلا فلا عهد فى عصيان ولا يمين فى مأثم

إن المنكمشين فى هذه الحياة الغرباء على شئونها ليسوا فى الحقيقة إلا "طابورا خامسا" لعبيد الدنيا الذين يكرهون قضايا الإيمان والعدل

من الغباء أو من الوضاعة أن تلتوى الأثرة بالمرء فتجعله يتمنى الخسار لكل إنسان

إن القضاء والقدر أن تعرف صفات الله كلها على ما ينبغى لها من كمال مطلق وأن تطبع سلوكك بآثار هذه المعرفة