Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

من عجائب الحكمة أن الذي يُلمَح في عيني المبصر من خوالج نفسه، يُلمح على وجه الضرير مكبرا مجسما

_* قال الحافظ ابن رجب رحمـہ الله *_

مَحبَّـــةُ اللهِ لا تَتــِمُّ إلَّا بطَاعَتهِ ،ولا سَبِيلَ إلى طَاعَتِــہِ إلَّا بِمُتَابَعةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم

_* تفسير ابن رجب 【 ١ / ٤٩٧ 】*_

لا أعرف علاجاً أنفع من تدبر القرآن ، فإن القرآن يجمع نوعي العلاج "الإيماني والعلمي"

أصعب شيء على المتدين أن يرى للملحدين نفوذاً، وأصعب شيء على المصلح أن يرى للفساد دولة

يعلم الله -وكفى به عليمًا- أني بريء الساحة، سليم الأديم، صحيح البشرة، نقي الحجزة، وإني أقسم بالله أجل الأقسام أني ما حللت مئزري على فرج حرام قط، ولا يحاسبني ربي بكبيرة الزنا مذ عقلت إلى يومي هذا، والله المحمود على ذلك، والمشكور فيما مضى، والمستعصم فيما بقي

‏طوق الحمامة (٢٧٢)

ولا طبيعة للزمن إلا طبيعة الشعور به، ولا حقيقة للأيام إلا ما تضعه النفس في الأيام

*قال عز الدين بن عبد السلام -رحمه الله-:*

*لا يجوز إيراد الإشكالات القوية بمحضر من العامة لأنه تسبّب إلى إضلالهم وتشكيكهم وكذلك لا يتفوّه بالعلوم الدقيقة عند من يَقْصُر فَهْمُه عنها فيؤدي ذلك إلى ضلالته وما كل سرٍ يذاعُ ولا كل خبر يشاعُ !*

*(القواعد، ٢/ ٤٠٢)*

الدولة الإسلامية هي التعبير المعنوي عن الجماعة الإسلامية، والخلافة وكذلك النظم الأخرى النابعة منها أو المساندة لها ليست سوى أدوات لتلك الدولة بتحقيق فاعليتها

قال الإمام الشافعي:
*مَن صدق فى أخوّة أخيه: قبلَ عللَه، وسدّ خللَه، وعفا عن زللِـه*
[المناقب للبيهقي]

كلام عظيم للإمام الذّهبيّ رحمه الله


" فكم من رجل نطق بالحق ّ، وأمر بالمعروف ، فيسلّط الله عليه من يؤذيه لسوء قصده ، وحبّه للرّئاسة الدّينيّة ، فهذا داء خفيّ سار في نفوس الفقهاء ، كما أنّه داء سار في نفوس المنفقين من الأغنياء وأرباب الوقوف والتّرب المزخرفة ، وهو داء خفيّ يسري في نفوس الجند والأمراء والمجاهدين
*فمن طلب العلم للعمل كسره العلم ، وبكى على نفسه ، ومن طلب العلم للمدارس والإفتاء والفخر والرّياء ، تحامق ، واختال ، وازدرى بالنّاس ، وأهلكه العجب ، ومقتته الأنفس*

{قد أفلح من زكّاها * وقد خاب من دسّاها}

أي دسّسها بالفجور والمعصية" [ سير أعلام النبلاء ]