Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ما من بدعة يبتدعها أحد فيعمل بها من بعده؛ إلا كتب عليه إثم ذلك العامل؛ زيادة إلى إثم ابتداعه أولاً، ثم عمله ثانياً
قال بِشرُ بن السَّرِيِّ رحمه الله تعالى:-
" *إنَّما الآية مثلُ التمرة، كلَّما مَضَغْتَها استخرجتَ حلاوتَها*"
—————————— ———-
البرهان للزركشي [٢/ ١٠٢]
قال الحسن_البصري رحمه الله :
ابكِ في ساعاتِ الخلوة لعل مولاك يطَّلِعُ عليك، فيرحم عبرتك، فتكون من الفائزين
[ الرِّقة والبكاء (٥٥) ]
قال ابوبكر الطرطوشي المالكي رحمه الله:
▪ومثال السلطان القاهر لرعيته ورعية بلا سلطان مثال بيت فيه سراج منير، وحوله قيام من الناس يعالجون صنائعهم، فبينما هم كذلك إذ طفئ السراج فقبضوا أيديهم في الوقت وتعطل جميع ما كانوا فيه، فتحرك الحيوان الشرير وتخشخش الهوام الخسيس، فذبت العقرب من مكمنها وفسقت الفأرة من حجرها وخرجت الحية من معدنها، وجاء اللص بحيلته وهاج البرغوث مع حقارته، فتعطلت المنافع واستطالت فيهم المضار *كذلك السلطان إذا كان قاهراً لرعيته وكانت المنفعة به عامة، وكانت الدماء به في أهبها محقونة والحرم في خدورهن مصونة، والأسواق عامرة والأموال محروسة، والحيوان الفاضل ظاهر والمرافق حاصلة، والحيوان الشرير من أهل الفسوق والدعارة خامل،*_فإذا اختل أمر السلطان دخل الفساد على الجميع،_ *ولو جعل ظلم السلطان حولاً في كفة كان هرج الناس ساعة أرجح وأعظم من ظلم السلطان حولاً،* وكيف لا وفي زوال السلطان أو ضعف شوكته سوق أهل الشر ومكسب الأجناد، ونفاق أهل العيارة والسوقة واللصوص والمنابهة؟ قال الفضيل: *جور ستين سنة خير من هرج ساعة، فلا يتمنى زوال السلطان إلا جاهل مغرور أو فاسق يتمنى كل محذور،* فحقيق على كل رعية أن ترغب إلى الله تعالى في إصلاح السلطان، وأن تبذل له نصحها *وتخصه بصالح دعائها،* فإن في صلاحه صلاح العباد والبلاد، وفي فساده فساد العباد والبلاد
[سراج الملوك ، ٤٨]
إن لنا عقائدنا وشرائعنا، وكل انتقاص لهذه العقائد والشرائع مزلقة إلى الكفر
إذا ضقت ذرعاً بمرضك، فاذكر أن هنالك مرضى يتمنَّون ما أنت فيه لعظم ما أصابهم من الأمراض، وبذلك تهدأ نفسك وترضى عن ربك
" يا هذا
إذا زخَر بك وادي الدعاء، فاعلم أنك مُرادٌ للإجابة وإذا تابَعَ لك المزيد في النعمة، فاعلم أنّك مُعرّضٌ للشكر وإذا اكْتنَفك الكرْب من كل ناحية، فاعلم أنّك مُطالبٌ بالتصفية وإذا توالى عليك هاتف العلم، فاعلم أنّك محثوثٌ على العمل وإذا استوحشت من بقاع الذكر، فاعلم أنك معزولٌ عن الولاية وإذا عَمِيتَ عن الاعتبار بآثار السلف، فاعلم أنك مُخلَّى من يُمْن الهداية وإذا استحْسنت القول واستثقلت العمل، فاعلم أنك بعيدٌ من التوفيق والعناية "
أبو حيان | الإشارات الإلهية (ص: ٢)
صاحب البدعة في بعض الأمور التعبدية أو غيرها قد يجره اعتقاد بدعته الخاصة إلى التأويل الذي يصير اعتقاده في الشريعة ضعيفاً، وذلك يبطل عليه جميع عمله
نقل ابن حزم الإجماع على منع (التوريث السياسي)، حيث يقول (فلا يجوز التوارث في الإمامة، ولا خلاف بين أحد من أهل الإسلام في أنه لا يجوز التوارث فيها)
قال ابن مسعود «رضي الله عنه» :
المخلص لربه كالماشي على الرمل لا تسمع خطواته ولكن ترى آثاره
[جامع العلوم والحكم 302]_