Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
عن علي بن عاصم بن صهيب رحمه الله قال:
دفع إليّ أبي مائة ألف درهم، وقال: اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث
[تاريخ بغداد [13/407]، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم [10/103]]
منقول
يقولُ الحافظ الذهبي رحمه الله في ترجمته لوكيع بن الجراح أنه كان كثير اللحم ، فقيل له : يا أبا سفيان نراك كثير اللحم والشحم وما هكذا أجسام أهل العلم - فإن أجسام أهل العلم تكون نحيفةً - فما هذا؟!
فقال وكيع : يا ابن أخي هذا من شدة فرحي بالإسلام "
تاريخ الإسلام | ١٢٣٠/٤
• - قال الإمام يَحْيَى بنُ مُعَاذٍ الرَّازِيُّ
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
*• - لاَ تَسْتَبْطِئ الإِجَابَةَ وَقَدْ سَدَدْتَ طَرِيْقَهَا بِالذُّنُوبِ *【 سير أعلام النبلاء (١٥/١٣)
لا تمتدح إنساناً بالعلم حتى ترى كيف يحل مشكلات المسائل، ولا بحسن الخلق حتى تعاشره، ولا بالحلم حتى تغضبه، ولا بالعقل حتى تجربه
( ضرر العلم! )
" ولا يُنكر كوّن العلم ضارًا لبعض الناس، كما يضرُّ لحم الطير وأنواع الحلوى اللطيفة بِالصَّبِي الرضيع، *بل رُبَّ شخصٍ ينفعه جهله ببعض الأمور!* "
- الغزالي | الإحياء مـ١ / صـ١١٧
قال ابن مسعود «رضي الله عنه» :
المخلص لربه كالماشي على الرمل لا تسمع خطواته ولكن ترى آثاره
[جامع العلوم والحكم 302]_
الفرق بين العاقل والأحمق: أن العاقل ينظر دائماً إلى مدِّ بصره، والأحمق ينظر إلى ما بين قدميه
• قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
*《 أهل البدع ، لا يعتمدون على كتب التفسير المأثورة ، والحديث وآثار السلف ، وإنّمَـا يعتمدون على كتب الأدب ، وكتب الـكـلام 》 *
|[ الـفـتـاوى (١١٩/٧) ]|
إذا رأيت الله عز وجل يتابع عليك نعمه وأنت مقيم على معاصيه فاحذره
قال ابن القيم رحمه الله :
العبد سائر لا واقف ؛ فإما إلى فوق وإما إلى أسفل ، إما إلى أمام وإما إلى وراء وليس في الطبيعة ولا في الشريعة وقوف البتة ، ما هو إلا مراحل تطوى أسرع طي إلى الجنة أو إلى النار ، فمسرعٌ ومبطئ ، ومتقدمٌ ومتأخر ، وليس في الطريق واقف البتة، وإنما يتخالفون في جهة المسير، وفي السرعة والبطء {إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ}[المدثر:35-37] ولم يذكر واقفًا ؛ إذ لا منزل بين الجنة والنار، ولا طريق لسالك إلى غير الدارين البتة ، فمن لم يتقدم إلى هذه بالأعمال الصالحة فهو متأخرٌ إلى تلك بالأعمال السيئة
[مدارج السالكين1/267]