Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

كان سعد بن عبادة رضي الله عنه يقول:
( *اللهم هب لي حمدا ، وهب لي مجدا ، لا مجد إلا بفعال، ولافعال إلا بمال * )
" المستجاد من فعلات الأجواد للدارقطني "
( ص : 68 )

‏‎العلماء الربانيون الصادعون بالحق


قال ابن تيمية -رحمه الله- : «فهؤلاء الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر أطباء الأديان الذين تشفى بهم القلوب المريضة وتهتدي بهم القلوب الضالة وترشد بهم القلوب الغاوية وتستقيم بهم القلوب الزائغة وهم أعلام الهدى ومصابيح الدجى» جامع المسائل 250/5

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى ابن حزم

( *فترى الْفَاضِل يود لَو كَانَ النَّاس فضلاء*، وَترى النَّاقِص يود لَو كَانَ النَّاس نقصاء، وَترى كل من ذكر شَيْئا يحض عَلَيْهِ يَقُول وَأَنا أفعل أمرا كَذَا و *كل ذِي مَذْهَب يود لَو كَانَ النَّاس موافقين لَهُ❗)*

‏⁧‫



رحم الله ابن حزم أي عقل أوتي هذا الرجل

كان الزهري في سفر فصام عاشوراء، فقيل له :
‏لِمَ تصوم وأنت تفطر في رمضان في السفر؟!
‏فقال :
‏إنّ رمضان له عدةٌ من أيام أخر
‏وإنّ عاشوراء يفوت!

سير أعلام النبلاء
ج٥ ص٣٤٢

التجديد عرفه الإسلام في جميع مراحله وحتى في مراحل الجمود وإقفال باب الاجتهاد

‏قال الحافظ ابن حجر-رحمه الله-:

"السّعيد من تمسّك بما كان عليه السلف،
واجتَنَبَ ما أحدثه الخَلَف"

الفتح ٢٥٣/١٣

وأنتم أيها الفقراء، حسبكم البطولة؛ فليس غنى بطل الحرب في المال والنعيم، ولكن بالجراح والمشقات في جسمه وتاريخه

الرب سبحانه وتعالى يريدك لك ولمنفعتك لا لينتفع بك وذلك منفعة لك محضة لا ضرر فيها

" أبو الحسن الدَّاراني، علي بن دادو القطّان المقرئ "

- حدّث عن خيثمة، وقرأ علي ابن النضر الأخرم، وولي إمامة جامع دمشق قال رشا بن نظيف: لم ألق مثله حذقاً وإتقاناً في رواية ابن عامر، وهو الذي طلع كبراء دمشق، وطلبوه لإمامة الجامع، فوثب أهل داريا بالسلاح ومانعوهم، وقالوا لا ندع لكم إمامنا، حتى يقدم أبو محمد بن أبي نصر، فقالوا: أما ترضون أن يسمع الناس في البلاد، أن أهل دمشق احتاجوا إليكم في إمام؟ فقالوا: رضينا، فقدّمت له بغلة القاضي، فأبى وركب حماره، وسكن في المنارة الشرقية، وكان لا يأخذ على الصلاة ولا اٌراء أجراً، ويقتات من أرضٍ له رحمه الله تعالى



[ العبر في خبر من غبر، ٢٠٢/٢ ]