Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
_قال عبد الله بن المبارك رحمه الله:
٭٭٭کاد الأدب أن یکون ثُلُثي الدِّین٭٭٭
(صفة الصّفوة ٣٣٠/٢)
المرء ما دام قد أسلم لله وأخلص نيته فإن حركاته وسكناته ونوماته ويقظاته تحتسب خطوات إلى مرضاة الله
إن الصراع بين الحق والباطل لابد أن يبلغ مرحلة ينزع معها ثوب الحياد، ولابد أن يجيء دور المصارحة التي لا تبالي بجهر أو تكشف
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى قال الإمام ابن باديس رحمه الله :
" من النَّاس قوم كأنَّما هم يمتُّون إلى الشَّيطان بنَسب، أو يتَّصلون به بسَبب، يكرَهون الوئَام والسَّلام، ويحِبون الفُرقة والخِصام، فإذا هبَّت ريح خِلاف -ومِن أمثالهم هبَّت- صيَّروها إعصارَا، وإذا اتَّقد قَبس فتنَة -ومثلهم أوقَد- صيَّروه نارَا، خُلقوا للفِتنة ولها يعمَلون، ونبَغوا في الشَّر وإيَّاه يريدون
أما من عرفَهم من الفُطناء -وما أقلَّهم- فهو من كَيدهم على خطرٍ مبين، وأما من لم يَعرفهم من الجُهلاء –وهم كثير- فهو بخُلتهم من الهَالكين، وهاهي علاماتهم لمن أراد أن يَعرِفهم فيحذَرهم:
ينتَابون المجالس من غير حاجَة، ويفتتحون الكلام في النَّاسِ من غير سُؤال، ويُطنبون في غير مُطنَب، ويعظِّمون الصَّغير من الأقوَال والأفعَال، ثم إذا مَدحوا أطرَوا وأسرَفوا، وإذا ذمُّوا أقذَعوا وربَّما قذَفوا
وإن شئت علامتَهم بكلمات: فقِيلٌ وقال وكثرة السُّؤال، وبكلمتَين: الإقلاق والنِّفاق "
◄[ الإمام ابن باديس-رحمه الله-، المنتقد، ع4، ص3] الله اكبر كانه يصف قوم نراهم بكثرة في المنتديات ومواقع التواصل ليس لهم شغل إلا الطعن والهمز واللمز في العلماء والدعاة
قال ابن جزي: (وسوسة الشيطان في صدر الإنسان بأنواع كثيرة منها:
إفساد الإيمان والتشكيك في العقائد، فإن لم يقدر على ذلك أمره بالمعاصي، فإن لم يقدر على ذلك ثبَّطه عن الطاعات، فإن لم يقدر على ذلك أدخل عليه الرياء في الطاعات ليحبطها، فإن سلم من ذلك أدخل عليه العُجْب بنفسه، واستكثار عمله، ومن ذلك أنه يوقد في القلب نار الحسد، والحقد، والغضب، حتى يقود الإنسان إلى شر الأعمال وأقبح الأحوال) [التسهيل لعلوم التنزيل: (٢/ ٦٣)]
قال ابن القيم رحمه الله:
وإذا كَانَت الدعْوَة إلى الله أشرف مقامات العَبْد وأجلها وأفضلها، فَهِيَ لَا تحصل إلا:
بِالْعلمِ الَّذِي يَدْعُو بِهِ وإليه،
بل لَا بُد فِي كَمَال الدعْوَة: من الْبلُوغ فِي الْعلم إلى حد يصل إليه السَّعْي
[مفتاح دار السعادة: ١/١٥٤]
قال ابن تيمية رحمه الله
" الله تعالى غفور شكور ، يغفر الكثير من الزلل ، ويشكر اليسير من العمل "
•••••••
جامع المسائل ،(٤٨/٤)
قال العلامة الشوكاني رحمه الله : *والمتعصب -وإن كان بصره صحيحا- فبصيرته عمياء ؛ وأذنه عن سماع الحق صمّـاء*
[ فتح القدير (2/243) ]
قال عبد الله:
كان أبي -يعني الإمام أحمد- يقرأ القرآن في كل أسبوع ختمتين؛ إحداهما بالليل والأخرى بالنهار
طبقات الحنابلة (١ / ٩)
قال ابن القيم -رحمه الله-:
*(وما حُرِّمَ سدًّا للذريعة أُبيح للمصلحة الراجحة) *
إعلام الموقعين (2/ص:161)