Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
النفوس المضطربة بأطماعها وشهواتها فهي التي تُبتلَى بهموم الكثرة الخيالية، ومَثَلها في الهم مَثَل طُفَيلي مغفل يحزن لأنه لا يأكل في بطنين
انهيار الأخلاق مرده إلى ضعف الإيمان أو فقدانه بحسب تفاقم الشر أو تفاهته
قال أبو إسحَاق القِيرَوانِي رحمــه الله تعالـۍ :
▪️ قال بعض الحكماء :
إيَّاك والعَجَلَة؛ فإنَّ العرب كانت تكنِّيها أمَّ الندامة :
لأنَّ صاحبها يقول قبل أن يعلم، ويجيب قبل أن يفهم، ويعزم قبل أن يفكِّر، ويقطع قبل أن يقدِّر، ويحمد قبل أن يجرِّب، ويذمُّ قبل أن يخبر
ولن يصحب هذه الصِّفة أحدٌ إلَّا صحب النَّدامة، واعتزل السَّلامة
* زهر الآداب وثمر الألباب|٩٤٢/ ٤]
من أراد الله به خيرًا، رزقه حسن القصد في طلب العلم، فهو يحصله لينتفع به وينفع
من البيوت واحة يستريح عندها الأب الزوج، ومن البيوت فرن يحترق فيها
قال العلامة ابن عثيمين
عليه رحمات رب العالمين - :
كان يُقال : " من كان بالله أعرف كان منه أخوف " ، فالنبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم خاف ، وخشي أن يكون عذابًا ، وعُرف ذلك في وجهه ، وصار يقبل ويدبر كالخائف الوجل …*
*• - وعليه ، فينبغي للإنسان إذا رأى الغيم ولا سيما الغيم الذي يخرج عن العادة إما بجُهمته وسواده وثقله ، وإما بقصف رعده ، وكذلك الريح ، فينبغي أن يخاف منه ؛ لأنه قد يكون غضبًا ، ولكن من كان قلبه ميتًا فإنه إذا رأى كسفًا من السماء ساقطًا يقول : هذا سحاب مركوم ، وهذا ليس بشيء 【 التعليق على صحيح مسلم (٦١٣/٤) 】
قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين -
- وفي أيام الشتاء تغيم السماء كثيرًا فيخرج بعض الناس ، ويتمشى ، ولا يتأثر بهذا الغيم ، ولاشك أن هذا من قسوة القلب ، يعني : الآن الرياح تعصف ، والرعود تقصف ، والغيوم تتكاثف وتسوّد ، والقلب قاسٍ ، بل إن بعض الناس لا ينسب هذا إلى الله عز وجل ، ويقول : هذا من العوامل الطبيعية ، وهذه كوارث طبيعية ، وما أشبه ذلك ، لكننا نتبرأ إلى الله من هؤلاء 【 التعليق على صحيح مسلم (٦١٦/٤)
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله
( فمن ترجح عنده تقليد الشافعي لم ينكر على ما ترجح عنده تقليد مالك ومن ترجح عنده تقليد أحمد لم ينكر على ما ترجح عنده تقليد الشافعي ونحو ذالك
مجموع الفتوى 20/292
وقال أيضا رحمه الله ( وليس لأحد أن يلزم الناس باتباعه ولكن يتكلم فيها بالحجج العلمية فمن تبين له صحة أحد القولين تبعه ومن قلد أهل القول الآخر فلا إنكار عليه انتهي
مجموع الفتوى 80 /30
وقال ايضا رحمه الله ( ومن نصب شخصا كائنا من كان فوالى وعادى على موافقته في القول والفعل فهو من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا وإذا فقه الرجل وتأدب بطريقة قوم من المؤمنين مثل اتباع الأئمة والمشايخ فليس له أن يجعل قدوته وأصحابه هم العياد فيوالي من وافقهم ويعادي من خالفهم انتهى
مجموع الفتاوى 20/908
فمن كل شيء يفوت العبد عوض وإذا فاته الله لم يعوض عنه شيء البتة
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - :
وصَّى أطِبَّاءُ القلوب بالإعراض عن أهل البدع ، وأن لا يُسَلّم عليهم ، ولا يُرِيهِم طلاقةَ وجهه ، ولا يَلقاهم إلا بالعَبُوس والإعراض!
إغاثة اللهفان : ( ١ / ٢٠٩ ) ]
خير أوصـاف العبد
إفتقـاره و اضطراره
"إلى ربِّــه"
فيض القدير للمناوي[٣٣١/٥]