Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ولا طبيعة للزمن إلا طبيعة الشعور به، ولا حقيقة للأيام إلا ما تضعه النفس في الأيام
قال رجل للإمام الشافعي:- أوصني
فقال له الشافعي:- "إن الله تعالى خلقك حرا فكن حرا كما خلقك الله"
56/1 تهذيب الأسماء واللغات
قال شيخ الاسلام
ابن تيمية رحمه الله -:
《 مارأيت شيئاً يُغذي العقل والروح ، ويحفظ الجسم ، ويضمن السعادة ، أكثر من إدامة النظر في " كتاب الله تعالى 》
|[ مجموع الفتاوى (٤٩٣/٧) ]|
من حق المربين أن يحذروا آفات الفراغ، وأن يحصنوا النفوس من شرورها وأمثل الوسائل فى هذه الحالات وضع سياسات محكمة للإنشاء الدائم، والبناء المستمر فإن شحن الأوقات بالواجبات، والانتقال من عمل إلى عمل آخر ـ ولو من عمل مرهق إلى عمل مرفه ـ هو وحده الذى يحمينا من علل التبطل ولوثات الفراغ
قال أبو بكر اﻵجــري رحمه الله:
«فإن الفتن على وجوه كثيــرة:
قــــد مضى منها فتن عظيمة
نجا منها أقوام
وهلك فيها أقوام :
- باتباعهم الهوى!
- وإيثارهم للدنيا!
▪ فمن أراد الله تعالى به خيرا:
- فتح له باب الدعاء
- والتجأ إلى مولاه الكريم
- وخاف على دينه
- وحفظ لسانه
- وعرف زمانه
- ولزم الحجة الواضحة؛ السواد الأعظم
- ولم يتلون في دينه
- وعبد ربه تعالى
فترك الخوض في الفتنة
فإن الفتنة يفتضح عندها خلق كثير»
المصدر كتاب الـشـريعـة (١/٣٩٢)
يقول ابن الوزير اليماني رحمه الله : " وعندي أن البدع كلها معلوم ابتداعها بالضرورة، وإن كان كل مبتدع يعتذر لبدعته، فمن ترك الأعذار سلك الجادة
ألا ترى أن الصوفية لا يستطيعون أن يدعون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا التابعين كانوا يصنعون صنيعهم في السماع، ولكنهم يعتذرون بأنه يصلح قلوبهم ويقويها! ولا يقوم غيره مقامه " انتهى
(ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان ص230)
قيل لمحمد بن كعب: ما علامة الخذلان؟
قال: أن يستقبح الرجل ما كان يستحسن
ويستحسن ما كان قبيحا !!
(حلية الأولياء٢١٤/٣)
من وثق بالحكيم لم يبد له اعتراضاً، ومن آمن بالعادل لم يخف من الظالمين
سجن ابن الجوزي في واسط خمس سنين في أواخر عمره وهو ابن ثمانين عاما، يقول:
" قرأت بواسط مدة مُقامي بها كل يوم ختمة، ما قرأت فيها سورة يوسف، من حزني على ولدي يوسف وشوقي إليه "
| تاريخ الإسلام | (١٢\١١٠٨) |
وقال في (407/2): «قال الكسائي: لا أُسأل عن مسألة في الفقه إلا أجبتُ عنها من قواعد النحو، فقال له محمد بن الحسن: ما تقول فيمن سها في سجود السهو، يسجد؟ قال: لا، لأن المصغَّر لا يصغَّر»