Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
|فالعبادة تُرقِّق القلبَ ، وإذا كان القلبُ رقيقاً ليِّنَاً كان قبوله للعلم سهلاً يسيراً ورسخ العلمُ فيه وثبت وأثَّر ؛ و إذا كان قاسياً غليظاً كان قبوله للعلم صعباً عسيراً ولابدَّ معَ ذلك أن يكون زكياً صافياً سليماً حتى يزكو فيه العلمُ ويثمرَ فيه ثمراً طيِّبَاً|
ابن تيمية
قـالَ ابنُ السعدي رحمهُ اللـهُ:
"ومن أكثر من ذكر الله ، غفرت له الذنوب، وجبر ما فيه من نقصان فيا فوز الذاكرين !!"
الفواكه الشهية (٥٤)
أفضل الجهاد والعمل الصالح: ما كان أطوع للرب، وأنفع للعبد
قال علّامة الشّام جمال الدّين القاسمي - رحمه اللّه تعالى - :
*" لم نجد محدّثًا غير فَقِيه بالاستقراء، فإنّ أرباب دواوين السنّة كلّهم فقهاء مجتهدون " *
( حياة البخاري ص ٤٨ )
الحب ثلاثة: حب إلهي (هو حب المؤمن لربه) , وحب إنساني (هو حب الإنسان لأخيه ولصديقه)، وحب حيواني (هو العشق الجنسي)
الحق الذي يستنصر بالباطل، يسيِّره الباطل كما يشاء
اختر لنفسك ما يليق بها !
قال الماورديُّ رحمه الله : تنقسم أحوال مَن دخل في عداد الإخوان أربعة أقسام :
١) منهم مَن يعين ويستعين
٢) ومنهم مَن لا يعين ولا يستعين
٣) ومنهم مَن يستعين ولا يعين
٤) ومنهم مَن يعين ولا يستعين
1) فأما المعين والمستعين : فهو معاوضٌ منصف ؛ يؤدِّي ما عليه ، ويستوفي ما له ؛ *فهو كالمقرض ، يُسْعِف عند الحاجة ، ويستردُّ عند الاستغناء ؛ وهو مشكورٌ في معونته ؛ ومعذورٌ في استعانته ؛ فهذا أعدل الإخوان*
2) وأمَّا مَن لا يُعين ولا يستعين : فهو متروك ، قد منع خيره ، وقمع شرَّه ؛ *فهو : لا صديق يُرْجَى ؛ ولا عدوٌّ يُخْشَى ؛وإذا كان الأمر كذلك فهو كالصُّورة الممثَّلة ؛ يروقك حسنها ، ويخونك نفعها ؛ فلا هو مذموم لقمع شرِّه ؛ ولا هو مشكور لمنع خيره ؛ وإن كان باللَّوم أجدر*
3) وأمَّا مَن يستعين ولا يُعين : فهو لئيم كَلٌّ ، ومهين مستذلٌّ ، قد قُطِع عنه الرَّغبة ، وبُسِط فيه الرَّهبة ؛ *فلا خيره يُرْجَى ؛ ولا شرُّه يُؤْمَن ! وحسبك مهانة مِن رجل مستثقل عند إقلاله ، ويستقلُّ عند استقلاله ؛ فليس لمثله في الإخاء حظٌّ ، ولا في الوداد نصيب* !
4) وأمَّا مَن يُعين ولا يستعين : فهو كريم الطَّبع ، مشكور الصُّنع ، وقد حاز فضيلتي الابتداء والاكتفاء ؛ *فلا يُرى ثقيلا في نائبة ؛ ولا يقعد عن نهضة في معونة ؛ فهذا : أشرف الإخوان نفسًا ؛ وأكرمهم طبعًا*
*فينبغي لمن أوجد له الزَّمان مثله ، وقلَّ أن يكون له مثل ؛ لأنَّه البَرُّ الكريم ، والدُّرُّ اليتيم أن يثني عليه خنصره ، ويعضَّ عليه بناجذه ، ويكون به أشدَّ ضنًّا منه بنفائس أمواله ، وسِنِي ذخائره* ؛ لأنَّ نفع الإخوان عامٌّ ، ونفع المال خاصٌّ ومَن كان أعمَّ نفعًا ؛ فهو بالادِّخار أحق
✊������ ثم لا ينبغي أن يُزهد فيه لخُلُق أو خُلُقين ينكرهما منه إذا رضي سائر أخلاقه ، وحمد أكثر شيمه
؟
*لأن اليسير مغفور ؛ والكمال مُعْوِز* !
[ أدب الدنيا والدين (171-173) باختصار وتصرف يسير ]
قال ابن القيم في مقدمة كتابه عدة الصابرين :
ﻓﻬﻮ ﺟﻬﺪ اﻟﻤﻘﻞ ﻭﻗﺪﺭﺓ اﻟﻤﻔﻠﺲ، ﺣﺬﺭ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ اﻟﺪاء ﻭاﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ، ﻭﻭﺻﻒ ﻓﻴﻪ اﻟﺪﻭاء ﻭاﻥ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻟﻈﻠﻤﻪ، ﻭﺟﻬﻠﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺟﻮا ﺃﻛﺮﻡ اﻷﻛﺮﻣﻴﻦ، ﻭﺃﺭﺣﻢ اﻟﺮاﺣﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻪ ﻏﻴﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ
ص٨
يكفي من الدعاء مع البرِ مثل ما يكفي الطعام من الملح