Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

*قال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله:*

*"أكثر الخطب التي ينقلها صاحب " نهج البلاغة" كذبٌ على عليّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه"*

*( منهاج السنة ٥٥/٨)*

المعاصي تصغر النفس وتقمعها وتدسيها وتحقرها حتى تكون أصغر كل شيء وأحقره

عن مسروق قال: دخلنا على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال: يا أيها الناس من علم شيئا فليقل به، ومن لم يعلم، فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن تقول لما لا تعلم: الله أعلم قال الله تعالى لنبيه ﷺ: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين}

خلود العالِم بعلومه، وخلود الفيلسوف بتأملاته، وخلود القائد بفتوحاته، وخلود النبي برسالته

{قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا}

[فجعل اتخاذ القبور على المساجد من فِعل أهل الغَلَبة على الأمور، وذلك يُشعِر بأنّ مستنده القهر والغَلَبة واتباع الهوى، وأنه ليس من فعل أهل العلم والفضل المتّبِعين لِما أنزل الله على رُسُله من الهدى]

فتح الباري لابن رجب ١٩٣/٣

إن شئون المعاملات في القرآن الكريم تستمد قداستها وصدق التأثر بها من مقررات العقيدة والتقوى التي غرستها سائر السور والآيات

إن العمر الذي ملكناه نعمة نحمد الله عليها، وينبغي أن نحسن استغلالها

*‏قال لسان الدّين بن الخطيب*:

*العربُ لم تفتخِرْ قطُّ بذهبٍ يُجمَع، ولا ذُخرٍ يُرفَع ولا قصرٍ يُبنى*
‏ *إنما فخرُها*:
‏ *عدوٌّ يُغلَب، وثناءٌ يُجلَب، وجُزُرٌ تُنحَر، وحديثٌ يُذكَر، وجُودٌ على الفاقةِ، وسماحةٌ بِحَسَبِ الطّاقة*


فقيرًا ذا عيال وهو مع ذلك راض قانع:
قال ابن حجر في إنباء الغمر: (2/ 306 - 307): (محمد بن إسماعيل الأربلي بدر الدين بن الكحال عني بالفقه والأصول، وكان جيد الفهم، فقيرًا ذا عيال؛ وهو مع ذلك راض قانع، جاوز الأربعين)

أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَا وذُودُوا عن تُراثِ المُسْلمِنَا فمنْ يَعْنُو لغيرِ اللهِ فينا ونحنُ بَنُو الغُزاة ِ الفاتحِينَا