Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
ما هلاك الحي لقاء منفعة له أو منفعة منه إلا انطلاق الحقيقة التي جعلته حيًّا، صارت حرة فانطلقت تعمل أفضل أعمالها
قال الإمام ابن الملقن رحمه الله تعالى في ترجمة العلامة تقى الدين أبو عبد اللَّه العامرى الحموى رحمه الله ، ومن فتاويه:
( *أن الشخص إذا عزم على معصية فإن كان قد فعلها ولم يتب منها فهو مؤاخذ بهذا العزم؛ لأنه إصرار * )
" العقد المذهب في طبقات حملة المذهب "
حقيقة
قاعدة: *(العبرة بالحقائق والمعاني لا بالأسماء والمباني)*
قال ابن القيم: " فالله تعالى إنما حرَّم هذه المحرَّمات وغيرها لما اشتملت عليه من المفاسد المضِرَّة بالدنيا والدين، ولم يحرِّمها لأجل أسمائها وصورها، ومعلومٌ أن تلك المفاسد *تابعة لحقائقها لا تزول بتبدُّل أسمائها وتغيُّر صورها" *
وقال رحمه الله مستدلاًّ لهذه القاعدة وممثِّلاً لها: "ولو أوجب تبديل الأسماء والصور تبدُّل الأحكام والحقائق *لفسدت الديانات وبُدِّلت الشرائع، واضمحلَّ الإسلام *
♦وأي شيء نفع المشركين تسميتهم أصنامهم آلهة، وليس فيها شيء من صفات الإلهية وحقيقتها؟
♦وأي شيء نفعهم تسميةُ الإشراك بالله تقرُّبًا إلى الله؟
♦وأي شيء نفع المعطِّلين لحقائق أسماء الله وصفاته تسمية ذلك تنزيهًا؟"
الحمد لله
كل خارج عن السنة ممن يدعي الدخول فيها والكون من أهلها لا بد له من تكلف الاستدلال بأدلتها على خصوصات مسائلهم، وإلا كذب اطراحها دعواهم
لا يلقي الشر سلاحه حتى يلفظ آخر أنفاسه؛ فهو لا يعرف الصلح والمهادنة أبداً
حال بعض إخواننا هداهم الله للحق
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
أقوام لا يعرفون اعتقاد أهل السنة والجماعة كما يجب ،
*أو يعرفون بعضه ويجهلون بعضه* ،
وما عرفوه منه قد لا يبينونه للناس ؛ بل يكتمونه ،
*ولا ينهون عن البدع المخالفة للكتاب والسنة* ،
ولا يذمون أهل البدع ويعاقبونهم ؛ بل لعلهم يذمون الكلام في السنة وأصول الدين ذما مطلقا *لا يفرقون فيه بين ما دل عليه الكتاب والسنة والإجماع وما يقوله أهل البدعة والفرقة* ،
*أو يقرون الجميع على مذاهبهم المختلفة ؛ كما يقر العلماء في مواضع الاجتهاد التي يسوغ فيها النزاع* ،
وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة وبعض المتفقهة والمتصوفة والمتفلسفة
[ مجموع الفتاوى (٤٦٧/١٢) ]
الحمد لله
الاقتصاد في السُّنّةِ خيرٌ من الاجتهاد في البدعة
إذا ادَّعت نفسك حب رسول الله فاعتبر بموقفها من سنته في أخلاقه وآدابه، ومن آل بيته في حبهم وموالاتهم
❖ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لأن أشهد صلاة الصبح في جماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة
"الاستذكار" (2/147)
قال ابن الأثير -رحمه الله-:
« الصديقُ:
إن رأى من أخيه سيئة؛ وطِئها بالقدم ،
وإن رأى حسنة؛ رفعها على علَم »
[»المثل السائر» ( ١/ ١٢٥ )]