Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إذا كنت في نعمة فارعها فإن الذنوب تزيل النعم
فإما لسان ذاكر، وإما لسان لاغ، ولا بد من أحدهما، فهي النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وهو القلب إن لم تسكنه محبة الله عز وجل سكنه محبة المخلوقين ولا بد، وهو اللسان إن لم تشغله بالذكر شغلك باللغو وما هو عليك ولا بد، فاختر لنفسك إحدى الخطتين، وأنزلهها في إحدى المنزلتين
قال الإمام الغزالي رحمه الله: «لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا رفيق فيما يأمر به، رفيق فيما ينهى عنه، حليم فيما يأمر به، حليم فيما ينهى عنه، فقيه فيما يأمر به، فقيه فيما ينهى عنه»
المعصية تؤثر بالخاصة في نقصان العقل فلا تجد عاقلين أَحدهما مطِيع والاخر عاصٍ
*فإن البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها ، حتى ينسلخ صاحبها من الدين ، كما تنسل الشعرة من العجين *
*مدارج السالكين [١٩٦/١]*
إن القرآن الكريم عرض صورا ونماذج كثيرة للنعيم المرتقب وللجحيم المتوقع كى يزجر الناس عن الاسترسال مع خُدع العيش ومفاتن الدنيا
يا أسفا علينا نحن الكبار! ما أبعدنا عن سر الخلق بآثام العمر! وما أبعدنا عن سر العالم بهذه الشهوات الكافرة التي لا تؤمن إلا بالمادة!
قال الإمام ابن حزم (رحمه الله):
"وإن أُعجبت بعلمك فاعلم أنه لا خصلة لك فيه، وأنه موهبة من الله مجردة وهبك إياها ربك تعالى،
فلا تقابلها بما يسخطه،
فلعله يُنسيك ذلك بعلة يمتحنك بها تولّد عليك نسيان ما علمت وحفظت،
ولقد أخبرني عبد الملك بن طريف -وهو من أهل العلم والذكاء واعتدال الأحوال وصحة البحث- أنه كان ذا حظ من الحفظ عظيم لا يكاد يمرّ على سمعه شيء يحتاج إلى استعادته، وأنه ركب البحر فمرّ به فيه هولٌ شديد أنساه أكثر ما كان يحفظ، وأخل بقوة حفظه إخلالا شديدا، لم يعاوده ذلك الذكاء بعد
وأنا أصابتني علة فأفقت منها وقد ذهب ما كنت أحفظ إلا ما لا قدر له، فما عاودته إلا بعد أعوام
واعلم أنّ كثيرا من أهل الحرص على العلم يجدون القراءة والإكباب على الدروس والطلب، ثم لا يُرزقون منه حظّا،
فليعلم ذو العلم أنه لو كان بالإكباب وحده لكان غيره فوقه فصحَّ أنه موهبة من الله تعالى، فأي مكان للعجب ها هنا؟!،
ما هذا إلا موضع تواضع وشكر لله تعالى واستزادة من نعمه واستعاذة من سلبها،
ثم تفكر أيضا في أنَّ ما خفي عليك وجهلته من أنواع العلم، ثم من أصناف علمك الذي تختص به، فالذي أعجبت بنفاذك فيه أكثر مما تعلم من ذلك،
فاجعل مكان العجب استنقاصا لنفسك واستقصارا لها فهو أولى،
وتفكر فيمن كان أعلم منك تجدهم كثيرا، فلتهن نفسك عندك حينئذ،
وتفكر في إخلالك بعلمك، وأنك لا تعمل بما علمت منه، فلعلمك عليك حجة حينئذ، ولقد كان أسلم لك لو لم تكن عالما
واعلم أن الجاهل حينئذ أعقل منك وأحسن حالا وأعذر، فليسقط عجبك بالكلية،
ثم لعل علمك الذي تعجب بنفاذك فيه من العلوم المتأخرة التي لا كبير خصلة فيها كالشعر وما جرى مجراه، فانظر حينئذ إلى من علمه أجلّ من علمك في مراتب الدنيا والآخرة فتهون نفسك عليك"
الأخلاق والسير (ص: 68)
إذا لم يملك الإنسان أمره كان فمه مدخلا للنفايات التى تلوث قلبه وتضاعف فوقه حجب الغفلة
٭شیخ الإسلام ابن تیمیة من شدة غیرته علی دین الله کان یُناظر وهو في المنام٠
_قال:
٭٭وعندي من الرّغبة في طلب العلم وتحقیق هذه الأمور ما أوجب أنِّي کنت أری في منامي ابن سینا وأنا أناظره في هذا المقام وأقول له:
أنتم تزعمون أنّکم عقلاء العالم وأذکیاء الخلق وتقولون مثل هذا الکلام!
(تلبیس الجهمیة ٢٦٣/٥)