Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
حقيقة
قاعدة: *(العبرة بالحقائق والمعاني لا بالأسماء والمباني)*
قال ابن القيم: " فالله تعالى إنما حرَّم هذه المحرَّمات وغيرها لما اشتملت عليه من المفاسد المضِرَّة بالدنيا والدين، ولم يحرِّمها لأجل أسمائها وصورها، ومعلومٌ أن تلك المفاسد *تابعة لحقائقها لا تزول بتبدُّل أسمائها وتغيُّر صورها" *
وقال رحمه الله مستدلاًّ لهذه القاعدة وممثِّلاً لها: "ولو أوجب تبديل الأسماء والصور تبدُّل الأحكام والحقائق *لفسدت الديانات وبُدِّلت الشرائع، واضمحلَّ الإسلام *
♦وأي شيء نفع المشركين تسميتهم أصنامهم آلهة، وليس فيها شيء من صفات الإلهية وحقيقتها؟
♦وأي شيء نفعهم تسميةُ الإشراك بالله تقرُّبًا إلى الله؟
♦وأي شيء نفع المعطِّلين لحقائق أسماء الله وصفاته تسمية ذلك تنزيهًا؟"
الحمد لله
قال الامام ابن حزم رحمه الله تعالى:
جميع ما استنبطه المجتهدون معدود من الشريعة، وان خفي دليله على العوام ، ومن أنكر ذلك فقد نسب الى الأئمة الخطأ، وأنهم يشرعون مالم يأذن به الله، وذلك ضلال من قائله عن الطريق
الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم 3:245
قال الإمام الشَّافِعِي رحمه الله:
«إِنَّ لِلْعَقْلِ حَدًّا يَنْتَهِي إِلَيْهِ، كَمَا أَنَّ لِلْبَصَرِ حَدًّا يَنْتَهِي إِلَيْهِ»
مناقب الشافعي لرازي (ص:207)
كلام عجيب عظيم الفائدة
قال ابن الجوزي رحمه الله في كتابه صيد الخاطر فصل "الغضب غلبة من الشيطان"*
*متى رأيت صاحبك قد غضب، وأخذ يتكلم بما لا يصلح، فلا ينبغي أن تعقد على ما يقوله خنصرًا ، ولا أن تؤاخذه به، فإن حاله حال السكران ، لا يدري ما يجري بل اصبر لفورته، ولا تعول عليها ؛ فإن الشيطان قد غلبه، والطبع قد هاج، والعقل قد استتر *
*ومتى أخذت في نفسك عليه، أو أجبته بمقتضى فعله، كنت كعاقل واجه مجنونًا، أو كمفيق عاتب مغمى عليه، فالذنب لك *
*بل انظر بعين الرحمة، وتلمح تصريف القدر له، وتفرج في لعب الطبع به، واعلم أنه إذا انتبه، ندم على ما جرى، وعرف لك فضل الصبر *
*وأقل الأقسام أن تسلمه فيما يفعل في غضبه إلى ما يستريح به *
*وهذه الحالة ينبغي أن يتلمحها الولد عند غضب الوالد، والزوجة عند غضب الزوج، فتتركه يشتفي بما يقول، ولا تعول على ذلك، فسيعود نادمًا معتذراً *
*ومتى قوبل على حالته ومقالته؛ صارت العداوة متمكنة، وجازى في الإفاقة على ما فعل في حقه وقت السكر *
*وأكثر الناس على غير هذه الطريق: متى رأوا غضبان، قابلوه بما يقول ويعمل، وهذا على غير مقتضى الحكمة، بل الحكمة ما ذكرته، {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [العنكبوت:٤٣] *
*
إن للشيطان مكائد، فمن وفق لمعرفة طرائقه فيها كان من الناجين
إن أسلوب القرآن في استلال الجفوة من النفس، وإلقاء الصواب في الفكر، أوفى على الغاية في هذا المضمار
النظر في دليل الحكم لا يمكن أن يكون إلا من الكتاب والسنة أو ما يرجع إليهما من إجماع أو قياس أو غيرهما
عن عائشة رضي الله عنها قالت: سُئِل النبي ﷺ: *(أيُّ الأعمال أحَبُّ إلى اللَّه؟ قَالَ: أدْوَمُهَا وإنْ قَلَّ) *
رواه البخاري ومسلم
قال القاري رحمه الله:
*أي: ولو قل العمل، والحاصل أن العمل القليل مع المداومة والمواظبة خير من العمل الكثير مع ترك المراعاة والمحافظة *
مرقاة المفاتيح (٣/ ٩٣٣)
عامل القدر بالرضى، وعامل الناس بالحذر، وعامل أهلك باللين، وعامل إخوانك بالتسامح، وعامل الدهر بانتظار تقلباته، تسلم أعصابك من التلف والانهيار
"دقة المواعيد عند السلف"
عن الحسن بن عبيدالله قال: قلتُ لإبراهيم:الرجل يواعد الرجل الميعاد ولايجيء قال:لينتظره مابينه وبين أن يدخل وقت الصلاة التي تجيء)
موسوعة ابن أبي الدنيا(605/3)