Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
إن الله جل شأنه أحسن كل شىء خلقه وأنشأ ما نرى وما لا نرى وفق نظم رتيبة وقوانين دقيقة وجعل حركات الكون وسكناته منضبطة داخل نطاق لا يتطرق إليه عبث أو خلل
سُئل زهیر بن محمّد -رحمه الله- عن تفسیر ٭لاحول ولا قوّة إلاَّ بالله٭
فقال:
*لا تأخذ ما تحب إلاَّ بالله،ولا تمتنع مما تکره إلاَّ بعون الله*
(السیوطي في الدر المنثور ٣٩٤/٥)
قال ابن خشرم :
ما رأيت بيد وكيع كتابا قط انما هو حفظ
فسألته عن أدوية الحفظ ،
فقال :
إذا دللتك على الدواء استعملته ؟
قلت :اي والله
قال :
ترك المعاصي ما جربت مثله للحفظ
سير أعلام النبلاء ١٥١/٩
المبذر متلاف سفيه يضيع فى شهواته الخاصة زبدة ماله
لو جدَّد المسلمون معاني العبادة في نفوسهم، لجدَّدوا للإنسانية شبابها
يوم يجعل الخلاف مصيدة للدنيا ينصبها العناد والبغض فقد ضاعت الدنيا وضاع قبلها الدين
*تعليم المطالعة*
واعلم أن المطالعة هي الوسيلة العظمى الجامعة ، وهي : صرف الفكر في مبحث لينجلي معناه ، ويحصل للمطالع من وضوح مطلبه مناه ، فيفوز بالمراد، ويسلم من الخطأ والانتقاد
*الفوائد المكية*
ص ١٠٠ ط الرسالة
قال إبراهيم النخعي رحمه الله : *إني لأرى الشيء أكرهه ؛ فما يمنعني أن أتكلم فيه إلا مخافة أن أبتلى بمثله*
[ شعب الإيمان (9/118) ]
[ ولقد آتينا داود وسليمان علمًا]
" فإن الله تعالى آتى داود وسليمان من نِعم الدنيا والآخرة ما لا ينحصر ، ولم يذكر من ذلك في صدر هذه الآية إلا العلم ؛ ليبيّن أنه [أي العلم] الأصل في النعم كلها "
" تقي الدين السبكي | فتاويه " (٧٣/١)
عن مالك بن دينار أنه قال :
مُذْ عَرَفْتُ النَّاسَ لَمْ أَفرَحْ بِمَدحِهِم، وَلَمْ أَكرَهْ ذَمَّهُم؛ لأَنَّ حَامِدَهُم مُفرِطٌ، وَذَامَّهُم مُفرِطٌ، إِذَا تَعَلَّمَ العَالِمُ العِلْمَ لِلْعَملِ، كَسَرَهُ، وَإِذَا تَعَلَّمَه لِغَيْرِ العَمَلِ، زَادَهُ فَخراً
*السير* ٥/٣٦٢