Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال ابن السعدي رحمه الله:-

ومن أكبر الأسباب لانشراح الصدر
وطمأنينته *( الإكثار من ذكر الله ) *

ـ
الوسائل المفيدة ٢١

كلنا عباد الله، ولكن فينا من تقر أعماله بهذه العبودية وهم الطائعون

‏ *عظمة شريعة الإسلام*


قال شيخ الإسلام تقي الدين أحمد ابن تيمية رحمه الله :

"ما من باب يحتاج الناس إليه، إلا و قد فتحه الشارع لهم"

الفتاوى الكبرى جـ٦صـ٩٠

قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :

(( كثيرٌ من النّاس اليوم ينادون بتحكيم الشريعة في المحاكِم وهذا حق؛ لكن هم متنازِعون ومختلفون في مناهجهم وفي مذاهبهم، ولا يريدون أن يحكِّموا الشّريعة في هذه الأمور، بل يقولون: اتركوا الناس على ما هم عليه، لا تتعرّضوا لعقائدهم، لا تتعرضوا لمصطلحاتهم، لا تتعرّضوا لمناهجهم، اتركوهم على ما هم عليه، وهذا ضلال، بل هذا من الإيمان ببعض الكتاب والكفر بالبعض الآخر، مثل قوله تعالى: {أَفَتُؤْمِنُون

‏قال ابن دقيق العيد رحمه الله -:

" العُمدة العظمى في كل عبادة تصحيحُ النية "

الاقتراح (ص٣٥٠)

ومن البلاء على هذا الشرق أنه ما برح يناهض المستعمرين ويواثبهم غافلًا عن معانيهم الاستعمارية التي تناهضه وتواثبه

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

"تُحرَس السُّنَّة بالحَقِ والصْدقِ والعَدلِ ولا تُحرَس بِكذبٍ ولا ظُلمٍ"

[درء التعارض (182/7)]

ترى هذه الشمس في ضحاها وأصيلها تملأ العالم بالدفء والضوء؟! أترى القمر والليل ساج يرسل أشعته الحالمة

*قال ابن القيم - رحمه الله* -

فإنَّ مَنْ لم يرَ نعمة الله عليه ! إلا في مأكله ومشربه وعافية بدنه ؛ فليس له نصيبٌ مِن العقل البتة ، فنعمة الله بالإسلام والإيمان ، وجذب عبده إلىٰ الإقبال عليه ، والتلذذ بطاعته ؛ هي أعظم النعم ! وهذا إنما يُدرك : بنور العقل ، وهداية التوفيق

مدارج السالكين : (٢٧٧/١)

يقول ابن الجوزي رحمه الله :
" اﻧﻈﺮ ﺣﺎﻟﻚ اﻟﺬﻱ ﺃﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﻤﻮﺕ ﻭاﻟﻘﺒﺮ *ﻓﺘﻤﺎﺩﻯ ﻋﻠﻴﻪ* ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺼلح ﻟﻬﺬﻳﻦ ﻓﺘﺐ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺃﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺼﻠﺢ " انتهى

(بستان الواعظين 193)