Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الإمام ابن رجب رحمه الله :
«يا شبّان التوبة لا ترجعوا إلى ارتضاع ثدي الهوى من بعد الفطام فالرضاع إنما يصلح للأطفال»
اللطائف (٢٢٤)
وقد كان الأنبياء- ومن خلفهم على رسالاتهم- نماذج جيدة في التحدث عن الله بألسنتهم
حيث لم يسجد الملعون لأبينا آدم عليه السلام، فلا ينبغي أن يُطمع في سجوده لأولاده
فائدة سعدية
تكتب بالذهب الخالص
قال عز وجل : ﴿إِنَّمَا المُؤمِنونَ إِخوَةٌ فَأَصلِحوا بَينَ أَخَوَيكُم وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾ [الحجرات: ١٠]
قال السعدي : دلَّ ذلك على أن عدم القيام بحقوق المؤمنين من أعظم حواجب الرحمة
قال ابن القيم رحمه الله :
: فإن الانحراف إلى أحد طرفي الغلو والجفاء هو قلة الأدب, والأدب : الوقوف في الوسط بين الطرفين فلا يقصر بحدود الشرع عن تمامها ولا يتجاوز بها ما جعلت حدودا له , فكلاهما عدوان والله لا يحب المعتدين والعدوان هو سوء الأدب , وقال بعض السلف دين الله بين الغالي فيه والجافي عنه
مدارج السالكين (2/392)
(*من ورّخ مؤمناً فكأنما أحياه، ومن قرأ تاريخه فكأنما زاره*)
الإعلان للسخاوي ص٢٨
طبعة دمشق
” من المعلوم أن عذاب الرؤساء وأئمة الضلال أبلغ وأشنع من عذاب الأتباع، كما أن نعيم أئمة الهدى ورؤسائه أعظم من ثواب الأتباع “
[الشيخ ابن سعدي - تيسير الكريم الرحمن]
الواقع أن الخلاف العلمي لا يثير الحفائظ إلا لدى الرعاع! ولعله يكون متنفسا لمآرب وأهواء عند من لا يتقون الله
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
*"من أحب أن يفتحَ الله له قلبَه أو يُنورَ بصرَه فعليه بـتركِ كثرة الكلام فيما لا يَعنيه، واجتنابِ المعاصي، وأن يكونَ له فيما بينَه وبينَ الله خبيئةٌ مِن عمل،فإنه إذا فَعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يَشغله عن غيره"*
[مناقب الشافعي للبيهقي 22/1]
يقول ابن القيم رحمه الله:
والعجب كل العجب من حال أكثر الناس كيف ينقضي الزمان، وينفذ العمر، والقلب محجوب عن الله ودار الآخرة وخرج من الدنيا كما دخل إليها وماذاق أطيب ما فيها ، بل عاش عيش البهائم ، وانتقل منها انتقال المفاليس، فكانت حياتُه عجزاً ، وموتهُ كمداً، ومعادهُ حسرةً واسفاً
طريق الهجرتين (ص385)