Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

‏قال ابن تيمية -رحمه اللّه-:

درجة #الحلم #والصبر على الأذى والعفو عن الظلم
أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة يبلغ الرجل بها مالا
يبلغه بالصيام والقيام

[الصــارم: 234]

• - قال الإمام ابن الجوزي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

*• - قال يحيىٰ بن معاذ : ( سقم الجسد بالأوجاع وسقم القلوب بالذنوب فكما لا يجد الجسد لذة الطعام عند سقمه فكذلك القلب لا يجد حلاوة العبادة مع الذنوب ) *

【 ذم الهوىٰ (٦٨/١) 】

العبد لا يزال يرتكب الذنب حتى يهون عليه ويصغر في قلبه وذلك علامة الهلاك

إذا كان الفناء سعادة نعطيها من أنفسنا، فهذا الفناء سعادة نأخذها لأنفسنا

قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله - :

« واعلمْ يا بُنيَّ ؛
أنَّ الأيامَ تَبْسُطُ ساعات ،
والساعات تَبْسُطُ أنْفَاسًا ،
وكل نَفَس خزانة ،
فاحذر أن يذهب نَفَسٌ بغير شيءٍ ؛ فترى في القيامة خزانة فارغة فتندم !! »

لفتة الكبد إلى نصيحة الولد : (٣٩)

اعتبر الإسلام من دلائل الصغار وخسة الطبيعة أن يرسب الغل فى أعماق النفس فلا يخرج منها

« قال بعض السَّلف: "مَن طلب العلم لوجه الله لم يزل مُعاناً، ومَن طلبه لغير الله لم يزل مُهاناً"

هذا إذا كان هو الدَّاخل بنفسه لطلب العلم، فإن كان وليُّه هو الذي يرشده لذلك فيتعيَّن على الوليِّ أن يعلِّمه النّيّة فيه، وليحذر أن يرشده لطلب العلم بسبب أن يرأس به، أو يأخذ معلوماً عليه إلى غير ذلك ممَّا تقدَّم ذكرُه، فإنَّ هذا سُمٌّ قاتل يُخرج العلم عن أن يكون لله تعالى، بل يقرأ، ويجتهد لله تعالى خالصاً كما تقدَّم ذكره، فإنْ جاء شيءٌ من غيب الله تعالى قَبِلَه على سبيل أنَّه فُتُوحٌ من الله تعالى ساقه الله إليه؛ لا لأجل إجارة، أو مقابلة على ما هو بصدده؛ إذ إنّ أعمال الآخرة لا يُؤخذ عليها عوض»


ابن الحـاجّ | المدخل (١٢٣/٢)

لا تكمل الرجولة إلا بثلاث: ترفع عن الصغائر، وتسامح مع المقصرين، ورحمة بالمستضعفين

قال ابن تيمية: (وليعلم أن المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك _ والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك) الفتاوى (٢٠٩/٢٨)

قال الجاحظ: "إذا صفا لك أخٌ فكن به أشد ضناً منك بنفائس أموالك، ثم لا يزهدنك فيه أن ترى منه خلقاً أو خلقين تكرههما؛ فإن نفسك التي هي أخص النفوس بك لا تعطيك المقادة في كل ما تريد، فكيف بنفس غيرك! وبحسبك أن يكون لك من أخيك أكثره، وقد قالت الحكماء: من لك بأخيك كله، وأي الرجال المهذب"( الرسائل للجاحظ، 1/ 122)