Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الشيخ ابن سعدي رحمه الله :
▪ قال الله تعالى : { وصدها ما كانت تعبد من دون الله }
أي : عن الإسلام ، وإلا فلها من الذكاء والفطنة ما به تعرف الحق من الباطل ، ولكن العقائد الباطلة تذهب بصيرة القلب
تيسير الكريم الرحمن - (٥٧٦ )
قال ابن تيمية: (الرياضة ثلاثة: رياضة الأبدان بالحركة، والمشي رياضة النفوس بالأخلاق الحسنة، والآداب المحمودة رياضة الأذهان بمعرفة دقيق العلم والبحث) الرد على المنطقيين: (صـ 255)
السلطة في التقاليد الإسلامية هيبة وظيفية وليست حقاً مكتسباً في الإكراه والاستبداد
قال انس بن مالك:
"ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم"
صحيح البخاري ٦٨١
النظرية السياسية الإسلامية تملك تراثاً ضخماً لم يقدر له بعد أن يخضع لتحليل علمي أو لتجميع وثائقي
إياك ومصاحبة المغرور، فإنه إن رأى منك حسنة نسبها إليه، وإن بدت منك سيئة نسبها إليك
قال ابن حزم (الفصل في الملل والأهواء والنحل):
"اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا، ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية، ولا رُفع للإسلام راية، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين، ويَسعون في الأرض مفسدين، أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتكلف ذِكْره، وما توصلت الباطنية إلى كيد الإسلام، وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة"
قلت: رحم الله ابن حزم، قال فصدق
قال العلامة ابن القيم رحمه اللّٰه تعالى:
*ولولا جهلُ الأكثرين بحلاوة هذه اللَّذة -لذَّة العلم- وعِظم قدرها ، لتجالدوا عليها بالسُّيوف ولكن حُفَّت بحجابٍ من المكاره ، وحُجبوا عنها بحجابٍ من الجهل ، ليختصَّ الله لها ما يشاء والله ذو الفضل العظيم
مفتاح دار السَّعادة ١ /١٠٩
قال ابن القيم:
" الكسالى أكثر الناس همّاً وغمّاً وحزناً،
ليس لهم فرح ولا سرور،
بخلاف أرباب النشاط والجد في العمل "
[روضة المحبين (١٦٨/١)]
الإسلام هو الأصل والعصام، فلو فرض انسلال الإمام عن الدين، لم يخف انخلاعه، وارتفاع منصبه وانقطاعه، فلو جدد إسلاماً لم يعد إماماً إلا أن يُجَدد اختياره