Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال بعض العلماء:
كل مسألة حدثت في الإسلام واختلف الناس فيها ولم يورث ذلك الاختلاف بينهم عداوة ولا بغضاء ولا فرقة، علمنا أنها من مسائل الإسلام
وكل مسألة حدثت وطرأت فأوجبت العداوة والبغضاء والتدابر والقطيعة علمنا أنها ليست من أمر الدين في شيء
قال: فيجب على كل ذي عقل ودين أن يجتنبها
الاعتصام ١٦٩/٣
إن يومًا باقيًا من العمر هو للمؤمن عمر ما ينبغي أن يُستهان به
إنه لا معنى لتسمية الشيء بأنه كتاب، وهو غير مكتوب، كما لا معنى لتسميته قرآنًا وهو غير مقروء
إن الناس لا تغريهم الأقوال المعسولة قدر ما تغريهم الأعمال الجليلة، والأخلاق الماجدة
دقة الفهم للحياة تفسدها على صاحبها
ذكر ابن القيم رحمه الله سبب عدم انتفاع بعض المتدينة بأثار أعمالهم التعبدية
قال رحمه الله : إذا وجد العمل - أي التعبدي - منفذا من القلب إلى الرب سبحانه - انتفع به صاحبه وظهر أثره على جوارحه - وأما إن دار فيه ولم يجد منفذا، وثبت عليه النفس، فأخذته وصيرته جندا لها، فصالت بالعمل وعلت وطغت، فتراه أزهد ما يكون وأعبد ما يكون، وأشد اجتهادا، وهو أبعد ما يكون عن الله، وأصحاب الكبائر أقرب قلوبا إلى الله منه، وأدنى منه إلى الإخلاص والخلاص " انتهى بتصرف
انظر (المدارج 3/212)
• يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله- :
*" إنََ الإنسانَ إذا قرأ القُرآن ًوَتدبَّره، كان ذلك من أقوى الأسبابِ المانعةِ له من المعاصي أو بعضِها " *
مجموع الفتاوى ( ٢٠ / ١٢٣)
• - قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله تعالى :
• - يا هذا لو أنك قصدت باب والي الشُّرطة ، لَمَا أقبل إليك ولا تلقَّاك ، وربما حجبك عن الوصول إِلَيْه وأقصاك ، وملك الملوك يقول : " من أتاني يمشي أتيته هرولة "
• - وأنت عنه معرضٌ وعلى غيره مقبلٌ ، لقد غُبنت أفحشَ الغبن وخسرت أكبر الخسران
【 مجموع الرسائل (٤٢٧/٤) 】
الدولة الإسلامية برغم جميع عناصر قوتها لم تستطع أن تخلق دولة واحدة متجانسة متماسكة من حيث البعد السياسي، لقد حققت وحدة ثقافية دينية واجتماعية، ولكنها لم تحقق أي وحدة سياسية
إن الجراء على قول الباطل ما اكتسبوا جراءتهم تلك إلا لما لاحظوه على أهل الحق من خور وتهيب، نعم لا قيام للباطل إلا فى غفلة الحق