Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182

قال ابن القيم رحمه الله :

إذا جرى على العبد مقدور يكرهه فله فيه سّتة مشاهد:

مشهد التوحيد:
أن الله هو الذي قدّره وشاءه وخلقه، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن

مشهد العدل :
أنه ماض فيه حكمه، عدل فيه قضاؤه

مشهد الرحمة :
أن رحمته في هذا المقدور غالبة لغضبه وانتقامه، ورحمته حشوه أي ظاهره بلاء وباطنه رحمة

مشهد الحكمة :
أن حكمته سبحانه اقتضت ذلك، لم يقدّره سدى ولا قضاه عبثا

مشهد الحمد :
أن له سبحانه الحمد التام على ذلك من جميع وجوهه

مشهد العبوديّة :
أنه عبد محض من كل وجه تجري عليه أحكام سيّده وأقضيته بحكم كونه ملكه وعبده، فيصرفه تحت أحكامه القدريّة كما يصرفه تحت أحكامه الدينيّة، فهو محل لجريان هذه الأحكام عليه

مقتطف من كتاب الفوائد

حينما أبصرت قطرة من الماء تلمع في غصن، فخيل إليّ أن لها عظمة البحر لو صَغُر فعُلّق على ورقة

حديث عبدالرحمن بن يعمر الديلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "الحجّ عرفة"

أخرجه الخمسة وغيرهم
قال وكيع: هذا الحديث أمّ المناسك
وذكره الدارقطني في "الإلزامات" ١٥٩

إذا اجتمع للأم الدين والعقل والأمانة والجمال أنشأت أولادها عظماء خالدين، ولا أظن ذلك يوجد إلا في الحور العين

قال ابن القيم رحمه الله:
"القلب السليم الذي قد سلم من كل شهوةٍ تُخالف أمر الله ونهيه ،
ومن كل شبهة تُعارض خبره "
أغاثة اللهفان (١/٧)]

ليس حظ النفس شيئًا يكون من الدنيا؛ وبهذا تكون النفس أكبر من غرائزها، وتنقلب معها الدنيا برُعونتها وحماقاتها وشهواتها كالطفل بين يدي رجل

ذكر ابن القيم رحمه الله سبب عدم انتفاع بعض المتدينة بأثار أعمالهم التعبدية

قال رحمه الله : إذا وجد العمل - أي التعبدي - منفذا من القلب إلى الرب سبحانه - انتفع به صاحبه وظهر أثره على جوارحه - وأما إن دار فيه ولم يجد منفذا، وثبت عليه النفس، فأخذته وصيرته جندا لها، فصالت بالعمل وعلت وطغت، فتراه أزهد ما يكون وأعبد ما يكون، وأشد اجتهادا، وهو أبعد ما يكون عن الله، وأصحاب الكبائر أقرب قلوبا إلى الله منه، وأدنى منه إلى الإخلاص والخلاص " انتهى بتصرف

انظر (المدارج 3/212)

قال ابن تيمية: (ما يَحْصُلُ لأرباب الذنوب مِنَ التنعُّم بالذنوب يَنقلبُ حُزنا وثُبُورا) [مجموع الفتاوى: (١٥ / ١٣٢)]

قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه*:*


يا طالب العلم، «إن العلم ذو فضائل كثيرة، فرأسه التواضع، وعينه البراءة من الحسد، وأذنه الفهم، ولسانه الصدق، وحفظه الفحص، وقلبه حسن النية، وعقله معرفة الأشياء والأمور الواجبة، ويده الرحمة، ورجله زيارة العلماء، وهمته السلامة، وحكمته الورع، ومستقره النجاة، وقائده العافية، ومركبه الوفاء، وسلاحه لين الكلمة، وسيفه الرضى، وقوسه المداراة، وجيشه مجاورة العلماء، وماله الأدب، وذخيرته اجتناب الذنوب، وزاده المعروف، وماؤه الموادعة، ودليله الهدى، ورفيقه صحبة الأخيار »المنتقى الماتع من كتاب: (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)[1/96]

اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻨﻔﺲ اﻟﻌﻤﻞ ﻭﺟﻮﺩﺗﻪ

ﻻ ﺑﻘﺪﺭﻩ ﻭﻛﺜﺮﺗﻪ

ﻭﺭﺏّ ﺗﺴﺒﻴﺤﺔ ﻣﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ

ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻣﻞء اﻷﺭﺽ

ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻏﻴﺮﻩ




شيخ الإسلام ابن تيمية

مجموع الفتاوى ( 4 / 378 )