Warning: Undefined array key "sirA3lam" in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Attempt to read property "value" on null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
Warning: Trying to access array offset on value of type null in /home/islamarchivecc/public_html/templates_c/42ee761a668df9c8042ef4c94f7295a31995418d_0.file.quote.tpl.php on line 182
قال الإمام / الشوكاني - رحمةُ اللهِ عليه :
《 والمُتَعصِّب وإِن كَان بَصَرُه صَحِيحًا؛ فَبصِيرتُهُ عَميَاء، وأُذُنُه عَن سَماعِ الحَقِّ صَمّاء 》
فتح القدير (٣/٨٨)
قال الشيخ صالح الفوزان:
إنّ إحياء هذه السُنة -الإعتكاف- التي تُركت في هذا الزمان أولى من العمرة، فإن النبي ﷺ لم يعتمر في هذا الشهر -أي رمضان- بينما كان يعتكف إلى أن لقي ربه، وترى الناس يتسابقون إلى العمرة ويحرصون عليها وهذا شيءٌ طيب ولـكن الأعتكاف آكد
الخطب المنبرية ١١٥/١
قالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ - رَحِمَهُ اللّٰه - :
" انْظُرْ إِلَىٰ حَالِكَ الَّذِيْ أَنْتَ عَلَيْهِ ، إِنْ كَانَ يَصْلُحُ لِلمَوْتِ وَالقَبْرِ ، فَتَمَادَى عَلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ لَا يَصْلُحُ لِهَذَيْنِ ، فَتُبْ إِلَى اللهِ مِنْهَا وَارْجِعْ إِلَىٰ مَا يَصْلُحُ "
بُسْتَانُ الوَاعِظِيْن (١٩٢/١)
قال ابن الجوزي - رحمه الله:
(وينبغي اغتنام التصنيف في وسط العمر؛ لأن أوائل العمر زمن الطلب، وآخره كلال الحواس وربما خان الفهم والعقل من قدر عمره؛ وإنما يكون التقدير على العادات الغالبة؛ لأنه لا يعلم الغيب فيكون زمان الطلب والحفظ والتشاغل إلى الأربعين)
صيد الخاطر ( 182 )
احذر المحروم الذي لاذ بالفضيلة لعدمه، ثم واتته النعمة؛ فإنه يكون أشد انهياراً، وأكثر إضراراً من ذي نعمة لم يدع الفضيلة قط
قال الشيخ محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله- (في خطبة عيد ) :
:" أما والله لو ملكتَ النطقَ يا عيدُ لأقسمتَ بالله، ولقلتَ لهذه الجموع المهيضة الهضيمة من أتباع محمد يا قوم: ما أخلف العيد، وما أخلفتم من ربكم المواعيد، ولكنكم أخلفتم، وأسلفتم الشر؛ فجزيتم بما أسلفتم [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَن َّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنّ َ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنّ َهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً](النور: 55)
فلو أنكم آمنتم حق الإيمان، وعملتم الصالحات التي جاء بها القرآن، ومنها جمعُ الكلمة، وإعدادُ القوة، ومحو التنازع من بينكم، لأنجز الله لكم وعده، وجعلكم خلائف الأرض، ولكنكم تنازعتم ففشلتم، وذهبت ريحكم، وما ظلمكم الله، ولكن ظلمتم أنفسكم
أيها المسلمون: عيدُكُم مُبارك إذا أردتم، سعيد إذا استعددتم، لا تظنوا أن الدعاء وحده يرد الاعتداء؛ إن مادة: دعا يدعو لا تنسخ مادة: عدا يعدو، وإنما ينسخها أعَدَّ يُعِدُّ، واستعدَّ يستعدُّ، فأعدوا، واستعدوا تزدهر أعيادكم، وتظهر أمجادكم "
إحساس المرء بنفسه إذا زاد عن حده يحجبه عن الآخرين، ويحصره فى عالم خاص به ولا يزال ماضيا فى تكبير شأنه وتهوين غيره
ومن اصابه سهم من سهام ابليس - وهو العشق - فعليه بالترياق والمرهم :
١-التزوج فإنه ينقص الشهوة ويضعف العشق
٢-يداوم على الصلوات الخمس والدعاء والتضرع وقت السحر - بحضور قلب وخشوع - ويكثر من قول " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك
٣-ان يبتعد عن سكن هذا الشخص والاجتماع بمن يجتمع معه
ابن تيمية | الفتاوى المصرية 1/101
قال النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: (لا تدخل الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورة)
قال العلامةُ ابنُ القيِّم نَاقلًا عن شَيخِه الإمامِ ابنِ تيميةَ:
إذا كانتِ الملائكةُ المخلوقون يمنعها الكلبُ والصورةُ عن دخولِ البيتِ، فكيفَ تلج معرفة اللهِ عز وجل ومحبته وحلاوة ذِكره والأنس بقربه في قلبٍ ممتلئ بكلابِ الشهواتِ وصورها ؟
[المدارج (391:2)]
كن معتدلاً في أكلك ومعيشتك، وفرحك وحزنك، وعملك وراحتك، ومنعك وعطائك، وحبك وبغضك، لا تعرف المرض أبداً: {وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً}